ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

إيران: المفاوضات مع الولايات المتحدة مستمرة عبر الوسيط الباكستاني

عرب وعالم
|آسيا
حفظ المقالة

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي أن المفاوضات مع أميركا ما زالت مستمرة عبر وساطة باكستان، مؤكداً أن تعويض الأضرار يبقى مطلباً ثابتاً لإيران وستواصل متابعته دولياً.

الأخبار
الإثنين 18 أيار 2026
أكدت طهران أن المفاوضات مع الولايات المتحدة مستمرة عبر الوسيط الباكستاني (من الويب)
أكدت طهران أن المفاوضات مع الولايات المتحدة مستمرة عبر الوسيط الباكستاني (من الويب)
الخط

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي أن المفاوضات مع أميركا ما زالت مستمرة عبر وساطة باكستان، مؤكداً أن تعويض الأضرار يبقى مطلباً ثابتاً لإيران وستواصل متابعته دولياً.

وقال، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، إنه «ليس هناك أمر يمكن التفاوض عليه بشأن الحق. حق إيران في التخصيب معترف به بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، ولا حاجة لاعتراف أي طرف آخر. سنمضي بكل جدية في كل خطوة بالمواقف المبدئية للبلاد».

وأضاف أن «مسار المفاوضات مستمر. بعد أن قدمنا خطة الـ14 بنداً، وأبدى الجانب الأمريكي تحفظاته، طرحنا نحن أيضاً آراءنا. لقد تلقينا من الوسيط الباكستاني مجموعة من الملاحظات والتحفظات التصحيحية. ومنذ اليوم التالي لإرسال باكستان لوجهات نظرنا، واجهنا مجموعة من المقترحات من الطرف المقابل، وتم إرسال وجهات نظرنا قبل ليلتين».

ورأى بقائي أن تقليل موضوع الترتيبات الجديدة الخاصة بضمان المرور الآمن في مضيق هرمز إلى مسألة مالية هو انحراف عن جوهر القضية، مؤكداً أن الأساس هو تأمين العبور الآمن وحماية السيادة والأمن القومي الإيراني.

وأضاف بقائي أن أي دولة ساحلية على المضيق قد تتقاضى رسوماً مقابل خدمات الملاحة وحماية البيئة، لكن الأولوية تبقى لضمان أمن الملاحة واستقرار المنطقة، مشيراً إلى أن التحركات الإيرانية – العُمانية لوضع آليات جديدة لتنظيم المرور الآمن تعود إلى التطورات التي شهدتها المنطقة منذ منتصف آذار، وتستند إلى القوانين والأعراف الدولية الخاصة بالممرات البحرية.

وأكد أن تنفيذ هذه الآليات يستلزم تكاليف معترفاً بها دولياً، في إطار تنظيم المرور وضمان الأمن، مشيراً إلى أن إيران لا تكن العداء لأي من دول المنطقة، وأضاف أن هناك تحركات عديدة جرت ولا تزال بين الكيان الصهيوني وبعض دول المنطقة، ولم تكن خافية على طهران.

وأوضح بقائي أن إيران حذّرت مراراً من محاولات أطراف خارجية لإثارة الانقسام بين دول المنطقة، مؤكداً أن الوجود العسكري الأميركي والإسرائيلي لم يحقق الأمن بل أدى إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.

وأشار إلى أن التطبيع والتحركات بين الكيان الصهيوني وبعض دول المنطقة لم تؤدِّ إلا إلى «زيادة جرأة الكيان» في ارتكاب جرائم في غزة ولبنان، واستغلال أراضي وإمكانات بعض الدول لتنفيذ اعتداءات.

وشدد على أن أمن المنطقة يتطلب بناء الثقة وإقامة آلية أمنية داخلية المنشأ بعيداً عن التدخلات الخارجية.

الولايات المتحدة «خانت الدبلوماسية»

وفيما يتعلق بالولايات المتحدة، قال بقائي إنه لا خصومة مع الشعب الأميركي، مضيفاً أن ما يجري هو «حرب مفروضة من الحزب الحاكم في واشنطن»، وأن المسؤولين الأميركيين يتحملون تبعات قراراتهم أمام شعوبهم والرأي العام العالمي.

وأضاف أن إيران شاركت في مختلف المسارات الدبلوماسية «بقدر عالٍ من الحذر وسوء الظن العميق» بهدف حماية مصالحها الوطنية، مشيراً إلى أن التجارب السابقة مع الولايات المتحدة تدفع طهران إلى التعامل مع أي مفاوضات بمنتهى الحذر.

وأضاف أن الولايات المتحدة «خانت الدبلوماسية بما فيه الكفاية»، وأن نتائج ذلك «واضحة اليوم»، معتبراً أنها لم تعد طرفاً يمكن الوثوق به، في ظل تناقض المواقف والتصريحات التي أفقدت مصداقيتها على الساحة الدولية.

وأوضح بقائي أن هذا الواقع يجعل غالبية الدول تتعامل مع الطروحات الأميركية بشأن الدبلوماسية والمفاوضات بقدر كبير من الشك، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن إيران تواصل الانخراط في المسارات الدبلوماسية، مع مراعاة التجارب السابقة وتجنب تكرار الأخطاء، مع الحفاظ على الثقة بالنفس والاعتماد على دعم الشعب.

لمعالجة «جروح» العلاقات

وفي سياق العلاقات الإقليمية، أكد أن العلاقة بين إيران والعراق «عميقة ومتجذرة»، وأن تغيير الحكومات لا يؤثر على مسار التعاون بين البلدين، بل قد يعززه، مشيراً إلى أن العلاقات خلال العقود الماضية بقيت مستقرة رغم التحولات السياسية. وهنأ الحكومة العراقية الجديدة متمنياً لها مزيداً من الاستقرار والتقدم.

إلى ذلك، اعتبر بقائي أن الهجوم الكويتي على زورق تابع لحرس الحدود الإيراني لا ينسجم مع مبدأ حسن الجوار، واصفاً الإجراء بأنه «غير مقبول وغير مناسب»، داعياً إلى معالجة أي خلاف عبر القنوات الدبلوماسية بدلاً من التصعيد أو الاتهامات الإعلامية، ومطالباً بالإفراج السريع عن المواطنين الإيرانيين المحتجزين.

وفي السياق، قال إن إيران تسعى إلى معالجة «جروح العلاقات» مع دول المنطقة، مؤكداً استمرار التواصل مع دول مثل السعودية وقطر، وأن زيارة وزير الخارجية إلى سلطنة عُمان جاءت في هذا الإطار، مشدداً على أن أمن المنطقة يجب أن يقوم على التعاون بين دولها بعيداً عن التدخلات الخارجية التي تؤدي إلى مزيد من التوتر.

تعويض الأضرار مطلب ثابت

وفي الجانب القانوني، أوضح أن إيران باشرت منذ وقت مبكر توثيق الانتهاكات الأميركية، وقدّمت شكاوى أمام هيئات دولية، بينها محكمة التحكيم في قضايا تتعلق بالعقوبات والتدخل في الشؤون الداخلية، إضافة إلى ملفات أخرى أمام منظمات دولية معنية.

كما أكد أن طهران تطالب بتعويض الأضرار التي لحقت بها جراء الحرب، معتبراً أن تحديد حجم الخسائر من اختصاص المؤسسات الاقتصادية والبنك المركزي، مشيراً إلى أن بعض الأضرار، مثل ما طال التراث الثقافي، يصعب قياسها مادياً، لكنه شدد على أن تحميل المسؤولية وتعويض الأضرار يبقى مطلباً ثابتاً لإيران وستواصل متابعته دولياً.

وفي السياق نفسه، دعا وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت مجموعة الدول السبع إلى اعتماد نظام عقوبات يهدف إلى منع تمويل «آلة الحرب الإيرانية»، مؤكداً أن زيارته إلى الصين مع الرئيس دونالد ترامب كانت «ناجحة للغاية».

كما أفادت تقارير تتبع الشحن البحري بأن ثلاث ناقلات نفط إيرانية تمكنت من تجاوز «الحصار الأميركي» وإعادة جزء من حمولتها إلى الداخل الإيراني عبر أساليب مختلفة، بينها تعطيل أنظمة التتبع أو تغيير الأعلام أو استخدام مسارات بديلة، بما سمح بنقل نحو 1.9 مليون برميل من النفط.

وأمس، توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران بعواقب وخيمة إذا لم يتحرك قادتها سريعاً، مؤكداً أن الوقت لم يعد في صالح طهران.

وقال إن «الوقت ينفد» بالنسبة لإيران، محذراً من أنه إذا لم تقدم طهران عرضاً أفضل للتوصل إلى اتفاق «فسوف تتعرض لضربات أقسى بكثير»، مضيفاً أن الولايات المتحدة ستضرب إيران «بشكل أشد من السابق» في حال عدم التوصل إلى صيغة جديدة، ومجدداً التأكيد: «عليهم أن يتحركوا بسرعة وإلا فلن يتبقى لديهم شيء».

ومن المتوقع أن يعقد ترامب اجتماعاً لفريقه للأمن القومي في غرفة العمليات يوم غد لمناقشة الخيارات العسكرية.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك