
أعرب رئيس شركة «روس أتوم» الحكومية الروسية، أليكسي ليخاتشيف، عن ثقته بأن الشركة ستتمكن من تنفيذ خطتها لإعادة الموظفين الروس العاملين في محطة بوشهر النووية خلال الأسابيع المقبلة.
ونقلت وكالة أنباء «ريا نوفوستي» عن ليخاتشيف قوله إن 20 موظفاً «من ذوي الخبرة الواسعة» يعملون حالياً في هذه المحطة.
واعتبر أن السبيل الوحيد لمنع تفاقم الوضع «هو التمييز بين مناطق المنشآت النووية والمناطق التي تجري فيها العمليات العسكرية».
إلى ذلك تطرق ليخاتشيف إلى هجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية على منشآت محطة زابوروجيه النووية، التي تديرها موسكو بعد العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، محذراً من أن كييف «تلعب بالنار بأفعالها ضد هذه المحطة».
وأضاف: «إن الهجمات الاستعراضية واستعراض القوة بالقرب من المنشآت النووية أمر خطير لأن الإشعاع النووي لا يعرف حدوداً».
وأعلن ليخاتشيف أن «روس أتوم» أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعواقب الهجمات الأخيرة التي شنتها القوات المسلحة الأوكرانية على محطة زابوروجي النووية.
وكشف رئيس شركة «روس أتوم»، الذي يمرافق الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في زيارته للصين، بأن موسكو وبكين ستوقعان ثلاث مذكرات تفاهم في المجال النووي، تشمل أبحاثاً في هذا المجال.

