
طالبت إيطاليا الاتحاد الأوروبي ببحث فرض عقوبات على وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، خلال الاجتماع المقبل لوزراء خارجية الاتحاد.
وقال وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاجاني، في منشورٍ عبر منصة «أكس»، إنّه قدّم رسمياً، باسم الحكومة الإيطالية، طلباً إلى مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، لإدراج بند فرض عقوبات على بن غفير على جدول أعمال الاجتماع المقبل.
A nome del Governo italiano ho appena formalmente chiesto all’Alto Rappresentante @kajakallas di includere nella prossima discussione dei Ministri degli Esteri UE l’adozione di sanzioni contro il Ministro per la sicurezza nazionale israeliano Ben-Gvir per gli inaccettabili atti…
— Antonio Tajani (@Antonio_Tajani) May 21, 2026
وأرجع تاجاني الطلب إلى ما وصفه بـ«الأفعال غير المقبولة» التي ارتُكبت بحق ناشطي «أسطول الصمود»، مشيراً إلى احتجازهم في المياه الدولية وتعريضهم للمضايقات والإذلال، في انتهاك لحقوقهم الأساسية.
وكان بن غفير قد نشر، أمس، مقطعاً مصوراً يظهر تنكيل سلطات الاحتلال بمئات من نشطاء «أسطول الصمود العالمي»، بعد اختطافهم من المياه الدولية أثناء إبحارهم لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
#فيديو| بن غفير يتفاخر بالاعتداء والتنكيل على نشطاء أسطول الحرية عقب اختطافهم من المياه الإقليمية خلال إبحارهم لكسر الحصار عن غزة pic.twitter.com/6koix8l1Wj
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) May 20, 2026
ويبدأ مقطع الفيديو بناشطة دولية تهتف: «فلسطين حرة»، قبل أن يهاجمها عناصر أمن إسرائيليون بشدّها من شعرها ووضع رأسها على الأرض، فيما يقول بن غفير، وهو يبتسم: «اخرسي».
ثم يظهر بن غفير وهو يلوّح بعلم إسرائيل قائلاً: «مرحباً بكم في إسرائيل، نحن أصحاب البيت»، بينما يظهر نشطاء الأسطول مكبّلي الأيدي ورؤوسهم على الأرض، في وقت يُبثّ فيه «النشيد الإسرائيلي» عبر مكبرات الصوت.
وفي أعقاب الحادثة، استدعت كلّ من إيطاليا وفرنسا سفيري إسرائيل لديها احتجاجاً على مشاهد التنكيل بناشطي «أسطول الصمود العالمي»، فيما استدعت وزارة الخارجية البريطانية القائم بأعمال السفارة الإسرائيلية لدى لندن.
كما أدانت كلّ من أستراليا وألمانيا معاملة الناشطين المحتجزين، ووصفت الإجراءات الإسرائيلية بحقهم بأنّها «مهينة وغير مقبولة».

