
أفادت وكالة «رويترز»، اليوم، بأنّ القائد الأعلى في إيران، السيد مجتبى خامنئي، أمر بالإبقاء على اليورانيوم عالي التخصيب داخل الأراضي الإيرانية.
ونقلت «رويترز» عن مصدرين إيرانيين قولهما إنّ السيد خامنئي «أصدر توجيهاً يقضي بعدم إرسال مخزون البلاد من اليورانيوم المخصب بدرجة قريبة من مستوى تصنيع الأسلحة إلى الخارج».
وأشار أحد المصدرين إلى أنّ توجيهات القائد الأعلى في إيران «تقضي، وكذلك توافق الآراء داخل المؤسسة، بعدم إخراج مخزون اليورانيوم المخصب من البلاد».
Exclusive: Supreme Leader says enriched uranium must stay in Iran, Iranian sources say https://t.co/QEAu51kFcF https://t.co/QEAu51kFcF pic.twitter.com/Ky6Wub0diP
— Reuters (@Reuters) May 21, 2026
وأفاد المصدران بأنّ كبار المسؤولين الإيرانيين يعتقدون أنّ نقل تلك المواد إلى الخارج سيجعل البلاد أكثر عرضة للهجمات الأميركية والإسرائيلية في المستقبل.
في المقابل، قال مسؤولون إسرائيليون، في تصريح لـ«رويترز»، إنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب «أكد لإسرائيل أنّ مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، اللازم لصنع سلاح نووي، سيُنقل من إيران، وإنّ أي اتفاق سلام يجب أن يتضمن بنداً ينص على ذلك».
باكستان تكثّف وساطتها بين واشنطن وطهران
إلى ذلك، كثّفت باكستان جهودها الدبلوماسية لدفع الولايات المتحدة وإيران إلى العودة إلى طاولة المفاوضات، في وقت قالت فيه طهران إنّها تدرس أحدث ردّ من واشنطن.
وقالت ثلاثة مصادر مطلعة على المفاوضات لـ«رويترز» إنّ قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، سيقرر اليوم ما إذا كان سيتوجه إلى طهران في إطار جهود الوساطة التي تبذلها إسلام آباد.
وقال أحد المصادر: «نتحدث إلى مختلف الأطراف في إيران لتسهيل التواصل وإضفاء مزيد من الزخم على الجهود الدبلوماسية. إنّ مسألة اقتراب نفاد صبر ترامب تثير القلق، لكننا نعمل بوتيرة تتيح إيصال الرسائل بين الطرفين».
إقرأ أيضاً: توسّع بنك الأهداف الإيراني | طهران لواشنطن: الصدمة بالصدمة
وكان وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، قد زار طهران أمس الأربعاء.
وأعلن ترامب، أمس، أنّ «الولايات المتحدة مستعدة لشن مزيد من الهجمات على طهران إذا لم تبرم اتفاق سلام»، لكنه أشار إلى أنّ واشنطن قد تنتظر بضعة أيام «للحصول على الردود المناسبة».

