مديرة الاستخبارات الأميركية تقدّم استقالتها
أفادت شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، اليوم الجمعة، بأن مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد، ستعلن استقالتها من المنصب، مبينةً أن غابارد لفتت إلى أن سبب الاستقالة هو لتقديم الدعم لزوجها في معركته مع «نوع نادر للغاية من سرطان العظام».


أفادت شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، اليوم الجمعة، بأن مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد، ستعلن استقالتها من المنصب، مبينةً أن غابارد لفتت إلى أن سبب الاستقالة هو لتقديم الدعم لزوجها في معركته مع «نوع نادر للغاية من سرطان العظام».
وأوضحت الشبكة أن غابارد أبلغت الرئيس دونالد ترامب بقرارها خلال اجتماع في المكتب البيضاوي اليوم، وأضافت أنه من المتوقع أن يكون آخر يوم لها في مكتب مدير الاستخبارات الوطنية هو 30 حزيران.
وذكرت الشبكة أنها حصلت على نسخة من خطاب استقالة غابارد الرسمي، والذي قالت فيه «أشعر بامتنان عميق للثقة التي منحتموني إياها وللفرصة التي أتيحت لي لقيادة مكتب مدير الاستخبارات الوطنية خلال العام ونصف العام الماضيين».
وأضافت: «للأسف، يجب أن أقدّم استقالتي، اعتباراً من 30 حزيران 2026. لقد شُخِّص زوجي، أبراهام، مؤخرًا بنوع نادر للغاية من سرطان العظام».
Today, with great humility and sincere appreciation, I shared the below letter with President Trump. It has been a profound honor to serve the American people as DNI. pic.twitter.com/p7AZ4wa9Yi
— DNI Tulsi Gabbard (@DNIGabbard) May 22, 2026
وأشارت الشبكة إلى أن غابارد تؤسس فريق عمل جديداً داخل مجتمع الاستخبارات لاستعادة الشفافية.
وقالت غابارد: «أحرزت تقدماً كبيراً في مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، من خلال تعزيز مستوى غير مسبوق من الشفافية واستعادة النزاهة داخل مجتمع الاستخبارات»، لكنها أقرت بأنه «لا يزال هناك عمل مهم يجب إنجازه».
من جانبه علّق ترامب، على استقالة غابارد قائلاً: «لسوء الحظ، وبعد أن قدمت تولسي غابارد أداءً رائعاً، ستغادر الإدارة في 30 حزيران. فقد شُخِّص زوجها العزيز، أبراهام، مؤخراً بنوع نادر من سرطان العظام، وهي، بحق، ترغب في البقاء بجانبه، ومساعدته على استعادة صحته، إذ يخوضان معًا معركةً شرسة».
وتابع ترامب: «لا شك لديّ أنه سيتعافى قريباً. لقد قامت تولسي بعملٍ استثنائي، وسنفتقدها. وسيتولى نائبها الرئيسي المحترم، آرون لوكاس، منصب مدير الاستخبارات الوطنية بالنيابة».
