
أعلنت الدفاع الروسية توجيه ضربة لمواقع القيادة العسكرية الأوكرانية بصواريخ «أوريشنيك» و«إسكندر» و«كينجال» و«تسيركون» فرط الصوتية والمجنحة.
وجاء في بيان وزراة الدفاع الروسية اليومي عن سير العملية العسكرية في أوكرانيا، أنه «رداً على الاعتداءات الإرهابية الأوكرانية على أهداف مدنية في روسيا، وجّهت القوات الروسية ضربة واسعة بصواريخ "أوريشنيك" و"إسكندر" و"كينجال" و"تسيركون" فرط الصوتية والمجنحة، والمسيّرات والصواريخ البحرية لمراكز القيادة والسيطرة العسكرية والقواعد الجوية، ومواقع الصناعات العسكرية في أوكرانيا».
كذلك، ذكر البيان أن القوات الروسية ضربت مصافي النفط ومواقع الطاقة وبنى النقل التي تستخدمها القوات الأوكرانية، فيما تمكنت الدفاعات الروسية من التصدي لـ7 قنابل جوية موجّهة و6 صواريخ «فامبير» تشيكية و320 مسيّرة أوكرانية.
A brutal night in Kiev as Russia retaliates for the killing of students at the Starobilsk dormitory. The war will escalate and spread to NATO territory in the weeks and months to come. Yet, the discourse about European security and war remains infantile, and diplomacy is absent. pic.twitter.com/iaiJqDumFA
— Glenn Diesen (@Glenn_Diesen) May 24, 2026
ويأتي هذا القصف الصاروخي الروسي الأخير تنفيذاً لوعيد صرّح به الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الذي أصدر أوامره للجيش بإعداد خيارات للرد العسكري على ضربة جوية أوكرانية بطائرات مسيّرة استهدفت ليلة الجمعة كلية مهنية وسكناً طلابياً في منطقة لوغانسك الخاضعة للسيطرة الروسية شرقي أوكرانيا، مما أسفر عن سقوط 18 قتيلاً على الأقل وأكثر من 40 جريحاً، في حين نفى الجيش الأوكراني استهداف أي مواقع مدنية في تلك الغارة.
من جهته، أفاد سلاح الجو الأوكراني بأن روسيا استخدمت في هجومها على العاصمة كييف 600 مسيّرة و90 صاروخاً.
وقال سلاح الجو عبر «تلغرام» إنه رصد ما مجموعه «90 صاروخاً و600 مسيّرة مختلفة الأنواع»، وخصوصاً «صاروخاً بالستياً متوسط المدى»، موضحاً أنه «تم اعتراض 55 صاروخاً و549 مسيّرة».
واتهم وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيغا موسكو، اليوم، بشنّ «إحدى أضخم الهجمات الإرهابية على كييف».

