
تكثّفت الاتصالات في الدوحة، اليوم، مع وصول مسؤولين إيرانيين بارزين لبحث تفاهم محتمل مع الولايات المتحدة.
وفي التفاصيل، أفادت وكالتا «رويترز» و«فرانس برس» بأنّ كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية، عباس عراقجي، موجودان في الدوحة لبحث إمكانية التوصل إلى اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب.
وقال مسؤول مطّلع، في تصريح لـ«رويترز»، إنّ المناقشات تركّزت بشكل أساسي على مضيق هرمز ومخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، مشيراً إلى أنّ محافظ البنك المركزي الإيراني كان ضمن الوفد الإيراني لمناقشة إمكانية الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمّدة في إطار اتفاق نهائي.
وأفادت وكالة «تسنيم» الإيرانية بأنّ الوفد الإيراني، برئاسة قاليباف، الموجود في قطر سيعود إلى طهران الليلة.
ترامب: المحادثات تسير «بشكل جيد»
في المقابل، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنّ المحادثات مع إيران تسير «بشكل جيد»، لكنه هدّد بشنّ هجمات جديدة في حال فشلها، قائلاً: «لن يكون هناك سوى اتفاق عظيم للجميع، أو لا اتفاق على الإطلاق».
وفي منشور له على منصة «تروث سوشال»، حثّ ترامب مزيداً من الدول العربية والإسلامية على التوقيع على «اتفاقيات أبراهام»، وقال: «ينبغي للسعودية وقطر الانضمام على الفور، وينبغي لجميع الدول الأخرى أن تحذو حذوهما»، واصفاً طلبه بأنّه إلزامي.
بقائي: لا رسوم عبور على مضيق هرمز بل «بدل خدمات»
من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم، إنّه تمّ التوصل إلى نتائج بشأن عدد من الموضوعات، لكن ذلك لا يعني «أنّنا اقتربنا من توقيع اتفاق».
وأشار بقائي، خلال مؤتمر صحافي، إلى أنّ مذكرة التفاهم المحتملة تتضمن 14 بنداً، وتركّز على إنهاء الحرب والحصار البحري الأميركي، مقابل اتخاذ إيران خطوات تضمن المرور الآمن عبر الممر المائي الاستراتيجي.
وقال بقائي إنّ المحادثات، في الوقت الحالي، لا تتناول الملف النووي، الذي سيجري التفاوض بشأنه على مدى 60 يوماً إذا تمّ الاتفاق على إطار العمل.
-
بقائي: تمّ التوصل إلى نتائج بشأن عدد من الموضوعات (من الويب)
وأضاف أنّ إيران لن تفرض رسوماً على المرور عبر مضيق هرمز، لكنه ذكر أنّه ستكون هناك تكلفة للخدمات التي ستُقدَّم، مثل التوجيه الملاحي وإجراءات حماية البيئة، بموجب بروتوكول سيُتفق عليه مع سلطنة عُمان، التي تقع على الضفة المقابلة للممر المائي.
ومع استمرار الجهود للتوصل إلى اتفاق، ذكرت وكالة «فارس» أنّ طهران أسقطت طائرة مسيّرة شبحية معادية فوق مياهها الإقليمية.


