
أكد رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ضرورة تجاوب جميع الأطراف مع جهود الوساطة الجارية لوقف الحرب على إيران، بما يمهّد لمعالجة جذور الأزمة عبر الحوار والوسائل السلمية، ويقود إلى اتفاق مستدام يمنع تجدد التصعيد في المنطقة.
وشدد المسؤول القطري على أهمية الدفع بالمسارات الدبلوماسية قدماً، داعياً إلى استثمار قنوات الحوار لتفكيك الأزمات العالقة وترسيخ الاستقرار الإقليمي، وتجنب مزيد من التوترات في الخليج والشرق الأوسط.
وجاءت تصريحات رئيس مجلس الوزراء القطري خلال اتصال هاتفي تلقاه من وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيغي، جرى خلاله بحث العلاقات الثنائية بين قطر واليابان وسبل تعزيز التعاون بين البلدين.
وبحسب وزارة الخارجية القطرية، تناول الاتصال أيضاً تطورات الأوضاع الإقليمية، بما في ذلك جهود الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة وإيران.
وتلعب الدوحة دوراً محورياً في الوساطات المرتبطة بالعلاقة بين طهران وواشنطن، ولا سيما في الملفات الحساسة والمعقدة، من بينها قضية الأموال الإيرانية المجمدة، إلى جانب مساعي خفض التوتر ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.

