
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم، أنّ أيَّ اتفاقٍ مع إيران مرهونٌ بتحقيق صفقةٍ جيدةٍ للولايات المتحدة، «وهذا هو خطّنا الفاصل».
وقال ترامب، في حديثٍ لشبكة «فوكس نيوز»: «هناك أخذٌ وردٌّ في مفاوضاتنا مع الإيرانيين، وهم مفاوضون جيدون للغاية».
في السياق، قالت وزارة الخارجية الأميركية إنّ الوزير ماركو روبيو سيلتقي نظيره الباكستاني، محمد إسحاق دار، في مقرّ الوزارة بواشنطن صباح اليوم بالتوقيت المحلي.
وتواصل باكستان جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران للتوصّل إلى اتفاقٍ لإنهاء الحرب.
عقوبات أميركية جديدة
في المقابل، أعلنت وزارتا الخارجية والخزانة الأميركيتان عن حزمة عقوباتٍ جديدةٍ تستهدف شبكة تمويل الحرس الثوري الإيراني والجهاز العسكري الإيراني، في إطار حملة «الغضب الاقتصادي».
وبموجب هذه الإجراءات، صنّفت وزارة الخارجية الأميركية ثمانية كياناتٍ وحدّدت ثماني سفنٍ كممتلكاتٍ محظورةٍ، لنقلها النفط أو المنتجات البتروكيماوية الإيرانية.
Treasury Secretary Scott Bessent giving an update on the department's “Economic Fury” campaign ahead of his 2pm ET White House briefing today.
— Fox News (@FoxNews) May 28, 2026
Bessent says the Treasury Department is crippling Iran’s economy, with unpaid troops, police absenteeism, a collapsing currency, and… pic.twitter.com/u5KJRHGcsA
كما صنّفت الوزارة ثلاثة كياناتٍ وفرداً واحداً، في ما يتعلّق بالتجارة في المنتجات البتروكيماوية ذات المنشأ الإيراني.
وفي الوقت نفسه، فرضت وزارة الخزانة عقوبات على جهاتٍ رئيسية في شبكةٍ لبيع النفط، قامت بنقل «عشرات الملايين من براميل النفط الإيراني بقيمة مليارات الدولارات»، وفقاً للبيان الرسمي.
وتأتي هذه العقوبات في وقتٍ تواصل فيه الولايات المتحدة حربها على إيران، إذ تفرض واشنطن حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية منذ 13 نيسان الماضي، بينما تردّ طهران بإغلاق مضيق هرمز أمام السفن المتجهة من وإلى إيران.

