
من المرجّح أن تتفق الدول المنتجة للنفط في تحالف «أوبك+» على زيادة إضافية في هدف إنتاجها لشهر تموز عندما تجتمع يوم الأحد المقبل، وفق ما أفادت ثلاثة مصادر وكالة «رويترز»، على الرغم من أن الحرب مع إيران تحول، حتى الآن، دون قيام عدد من هذه الدول بتطبيق زيادات سابقة.
ومن شأن زيادة أخرى في الحصص أن تظهر أن المجموعة تسير في مسارها المعتاد على الرغم من الاضطرابات الناجمة عن إغلاق مضيق هرمز وخروج الإمارات المفاجئ من «أوبك» في أيار، بعد نحو 60 عاماً في المنظمة .
ورفعت سبع دول رئيسية في تحالف «أوبك+»، الذي يضم «أوبك» وحلفاء من خارجها من بينهم روسيا، حصص إنتاجها من نيسان إلى حزيران بما يقرب من 600 ألف برميل يومياً.
وعلى أرض الواقع، انهار إنتاج المجموعة بسبب تراجع الصادرات من دول الخليج، والتي تظهر إحصاءات «أوبك» أنها بلغت، في المتوسط، 33.19 مليون برميل يومياً في نيسان مقابل 42.77 مليون برميل يومياً في شباط.
وذكرت المصادر أن من المتوقع أن يرتفع الهدف الشهري الذي حددته سبع دول بالتحالف بنحو 188 ألف برميل يومياً لشهر تموز. ويعادل ذلك الزيادة المتفق عليها لشهر حزيران، والتي تقرر خفضها من 206 آلاف برميل يومياً لمراعاة خروج الإمارات.
وتزيد الدول السبع في تحالف «أوبك+» إنتاجها في إطار التخفيف التدريجي لخفض الإنتاج البالغ 1.65 مليون برميل يومياً، والذي اتفقت عليه ثماني دول أعضاء آنذاك في 2023.
وتشير حسابات «رويترز» إلى أن الدول السبع ستعيد نحو 567 ألف برميل يومياً من الخفض الأصلي إلى السوق اعتباراً من تموز، مع الأخذ في الاعتبار انسحاب الإمارات في أول أيار.
ومن شأن هذا أن يعني أنه سيتم تخفيف ما تبقى من الخفض بحلول نهاية أيلول، وذلك إذا التزم «أوبك+» بزيادات شهرية تبلغ نحو 188 ألف برميل يومياً لشهري آب وأيلول.
ومن المتوقع أن تُعقد الاجتماعات الوزارية يوم الأحد عبر الإنترنت. والدول السبع الأساسية، من بين 21 دولة عضواً في تحالف «أوبك+» المقرر اجتماعها الأحد، هي السعودية والعراق والكويت والجزائر وقازاخستان وروسيا وعُمان.
وأشارت المصادر إلى أن من غير المتوقع أن يسفر اجتماعان وزاريان آخران لتحالف «أوبك+»، من المقرر عقدهما في السابع من حزيران، عن أي تغيير في السياسات.

