
أعلن الجيش الإيراني استهداف مركز القيادة والتحكم المسؤول عن استهداف سفن إيرانية في بحر عُمان والمتمركز على متن مدمّرة أميركية.
وجاء في بيان للعلاقات العامة للجيش، مساء اليوم: «قبل ساعات، وفي أعقاب الأعمال العدوانية وانتهاك قواعد مضيق هرمز والاعتداء على السفن التجارية الإيرانية في بحر عُمان من قبل الجيش الأميركي الإرهابي والمعتدي، قامت القوة البحرية لجيش جمهورية إيران الإسلامية، فور اكتشاف وتحديد مصدر هذه الأعمال العدائية، باستهداف مركز القيادة والتحكم المسؤول عنها، والمتمركز على متن مدمّرة أميركية كانت تعتزم الاقتراب من المياه التابعة لجمهورية إيران الإسلامية في بحر عُمان».
وأكد أن القوة البحرية «تراقب، بكل إمكاناتها، العدو الأميركي–الصهيوني المجرم والمعتدي، وستثأر بأشدّ صورة ممكنة لدماء شهداء المدمّرة دنا الأبطال، كما ستتصدى لأي عمل عدائي في أقصر وقت ممكن».
الخارجية تدين «الهجمات العدوانية الأميركية»
وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قد أدانت، في بيانٍ، «الهجمات العدوانية الأميركية» ضد ناقلة نفط إيرانية وبرج اتصالات في جزيرة قشم جنوب البلاد، مؤكدة أن إيران «ستستخدم كافة القدرات لمواجهة الأعمال العدوانية، وذلك في إطار ممارستها لحقها الأصيل في الدفاع عن سلامة أراضيها».
وأدانت الوزارة، في بيان، بشدة «العمل العدواني الذي قام به الجيش الإرهابي الأميركي، والمتمثل في التعرض لناقلة نفط إيرانية في مضيق هرمز ومهاجمة برج اتصالات في جزيرة قشم، والذي نفذ في الساعات الأولى من فجر اليوم الأربعاء، انطلاقاً من أراضي دولتين إقليميتين».
واعتبرت أن «هذه الأعمال العدوانية لا تشكل فقط خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار المؤرخ في 8 أبريل 2026 (19 فروردين 1405)، بل تعد انتهاكاً صارخاً للمبدأ الأساسي المتمثل في حظر استخدام القوة، وفقاً للفقرة 4 من المادة 2 من ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي».
كما أدان البيان «الاستغلال الاستعماري الأميركي لأراضي ومرافق وامكانات دول المنطقة لتنفيذ مخططاتها العدوانية ضد إيران»، لافتاً إلى أن المسؤولية المباشرة والواضحة «تقع على عاتق حكام الكويت والبحرين في ما يتعلق بالأعمال العدوانية التي جرت الليلة الماضية».

