ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

تقرير أميركي يكشف أسماء مسؤولين أميركيين كبار تجسّست عليهم إسرائيل

عرب وعالم
|الأميركيتان
حفظ المقالة

كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، في تقرير، عن تفاصيل أزمة تجسس غير مسبوقة بين واشنطن وتل أبيب، دفع في أعقابها البنتاغون بمستوى التهديد الناجم عن التجسس الإسرائيلي إلى الدرجة «الحرجة».

الأخبار
الأحد 7 حزيران 2026
ذروة النشاط التجسسي الإسرائيلي تصاعدت بشكل حاد في أواخر عام 2024. (من الويب)
ذروة النشاط التجسسي الإسرائيلي تصاعدت بشكل حاد في أواخر عام 2024. (من الويب)
الخط

كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، في تقرير، عن تفاصيل أزمة تجسس غير مسبوقة بين واشنطن وتل أبيب، دفع في أعقابها البنتاغون بمستوى التهديد الناجم عن التجسس الإسرائيلي إلى الدرجة «الحرجة»، وسط اتهامات لإسرائيل بتنفيذ عمليات تعقّب واختراق «بلا كوابح» استهدفت الهواتف الشخصية ومقرات مبعوثين ومستشارين بارزين في إدارة الرئيس دونالد ترامب.

ووفقاً للتقرير، فإن التحقيقات الأمنية للبنتاغون أظهرت مخاوف بالغة من تكثيف إسرائيل لجهود التنصت والتعقب الإلكتروني والجسدي لمسؤولين أميركيين كبار؛ على رأسهم المبعوث الخاص للرئيس الأميركي ستيف ويتكوف، إلى جانب المستشار الأبرز في البنتاغون للشؤون السياسية والمعروف بتأييده لضبط النفس في السياسة الخارجية إلبريدج كولبي، ونائبه مايكل ديمينو، المسؤول المباشر عن صياغة سياسات البنتاغون في منطقة الشرق الأوسط.

وأشارت الصحيفة نقلاً عن مصادر أمنية أميركية إلى أن الدوافع الإسرائيلية وراء هذه الموجة الحادة من التجسس تتركز في السعي المحموم لفك شفرة أستراتيجية ترامب، ومعرفة كواليس ومواقف إدارته المتغيرة بشأن مفاوضات السلام والقناة الدبلوماسية مع إيران، محذرةً من أن رفع مستوى التهديد إلى درجة «حرج» سيترتب عليه فرض البنتاغون لقيود صارمة وجديدة تحدّ من مشاركة المعلومات الاستخباراتية مع الضباط الإسرائيليين.

وكشف التقرير مفاجآت وثّقتها «وكالة استخبارات الدفاع الأميركية» حول آليات الاختراق؛ حيث تم رصد حوادث نوعية تمثلت في ضبط ضباط من الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أثناء محاولتهم زرع أجهزة تنصت مادية داخل المقر الرئيسي لوكالة الاستخبارات الأميركية (DIA) في عام 2021، تلاها إحباط محاولة قادها ضباط من جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) لزرع أجهزة تنصت مباشرة في مركبة تابعة لجهاز «الخدمة السرية» المسؤول عن حماية الرؤساء والوفود الدبلوماسية.

وبحسب وثائق البنتاغون، فإن ذروة النشاط التجسسي الإسرائيلي تصاعدت بشكل حاد في أواخر عام 2024، للالتفاف على الضغوط التي مارستها إدارة جو بايدن حينها لتقييد هجمات جيش الاحتلال في قطاع غزة، واستمرت بقوة لتمتد إلى زرع برمجيات تجسس خبيثة في الهواتف المحمولة الشخصية لرجال أمن ومسؤولين أميركيين أثناء تواجدهم وتنقلاتهم في إسرائيل، تزامناً مع مناقشة إدارة ترامب لخيارات ضرب إيران.

واعترف مسؤولون أميركيون للصحيفة بأن نمط حياة بعض كبار مسؤولي إدارة ترامب- مثل استخدام طائرات خاصة، وإدارة ملفات الأمن القومي الحساسة عبر الهواتف الخلوية الشخصية، ورفض المرافقة الأمنية والبروتوكولية لفرق السفارات الأميركية في الخارج- حوّل هؤلاء المسؤولين والمفاوضين إلى «أهداف رخوة وسهلة للتنصت» من قبل إسرائيل، مشيرين إلى أن طواقم الأمن الأميركية باتت تطبق بروتوكولات حماية مشددة على أجهزتها عند زيارة إسرائيل.

ورغم نفي البيت الأبيض والحكومة الإسرائيلية لهذه التقارير بشكل رسمي، إلا أن مسؤولاً أميركياً رفيعاً وصف النشاط الاستخباراتي الإسرائيلي الموجه ضد مسؤولي الإدارة الأميركية الحالية بأنه كان «عدوانياً وشرساً وخارجاً عن أي رادع».

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك