زيلينسكي في بريطانيا: أوروبا يجب أن تكون قوية وجزءاً من المفاوضات

أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أنه موجود في بريطانيا لإجراء محادثات ثنائية مع رئيس الوزراء، كير ستارمر، بالإضافة إلى لقاء مع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني، فريدريش ميرتس، وستارمر في إطار صيغة «الترويكا الأوروبية زائد أوكرانيا».
وقال زيلينسكي، في منشور على موقع «أكس»، اليوم: «ينصب التركيز الرئيسي على دفاعنا في الحرب وزيادة التعاون من أجل أمن أوروبا بأسرها في مجال الدفاع الجوي ورؤيتنا المشتركة للآفاق الدبلوماسية».
وأضاف: «يجب أن تكون أوروبا جزءاً من المفاوضات ويجب أن تكون قوية».
وفي وقت سابق من اليوم، اتهم زيلينسكي القوات الروسية بأنها ضربت «عمداً» منشأة لتخزين الوقود النووي المستهلك قرب محطة تشيرنوبل للطاقة في أوكرانيا.
وكتب زيلينسكي على «أكس»: «منشأة بنية تحتية بالغة الأهمية، وضربة روسية بالغة الخسة»، زاعماً أن روسيا استخدمت طائرة مسيرة من طراز شاهد في الهجوم.
وأضاف: «حتى الآن، لا توجد قراءات أعلى من المستويات الطبيعية للإشعاع. لكن هناك بالتأكيد زيادة في وقاحة روسيا، التي تجاوزت كل الحدود منذ زمن طويل».
Today I am in Britain. We will have our bilateral talks with Keir and a meeting in the E3 plus Ukraine format: President of France Emmanuel Macron, Chancellor of Germany Friedrich Merz, and Prime Minister of the United Kingdom Keir Starmer. Our teams have already done substantive… pic.twitter.com/tZrdxqh4Pp
— Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) June 7, 2026
من جهتها، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن الضربة ألحقت أضراراً كبيرة بمبنى لاستقبال الوقود يقع على بعد أمتار من مكان تخزين «كميات كبيرة من المواد النووية»، مضيفة أن أوكرانيا أطلعتها على الأمر.
وأعلنت الوكالة أن فريقاً منها سيزور الموقع قريباً «لتفقد آثار الضربة».
بدورها، قالت وكالة الطاقة الذرية الحكومية في كييف (إنرجوأتوم) إن البناية لم يكن بها مخزونات وقود نووي مستنفد وقت الهجوم.
وجرى إخماد حريق نجم عن الهجوم، ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات.

