
ادعى جيش العدو الإسرائيلي، اليوم، أنه ينفذ هجماته على إيران بشكل منفرد، في حين يقتصر الدور الأميركي على المساعدة في اعتراض بعض الصواريخ التي تطلقها طهران.
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مسؤول عسكري قوله إن «جميع الهجمات على إيران حتى الآن هي إسرائيلية فقط»، مضيفاً: «لكن في مجال الدفاع الجوي، ساعدت الولايات المتحدة إسرائيل في اعتراض بعض الصواريخ الإيرانية».
وأشار المصدر إلى أن ممثلين عن الجيش الأميركي يتواجدون في مركز العمليات في كيريا بتل أبيب، في حين يوجد ممثلون إسرائيليون في مقر قيادة القوات الجوية الأميركية في فلوريدا، ضمن إطار التنسيق الدفاعي القائم بين الجانبين، على غرار عملية «زئير الأسد».
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي يستعد لعدة أيام على الأقل من القتال داخل إيران، مع احتمال امتداد المواجهات لفترة طويلة.
في المقابل، نقلت وكالة «تسنيم» عن مصدر عسكري أن إيران استعدت لحرب طويلة الأمد مع الكيان الصهيوني ولضرب المصالح الأميركية، مؤكدة أن التحضيرات اللازمة قد أُنجزت لذلك.
وأعلن مقر «خاتم الأنبياء» أن القوات الإيرانية استهدفت في موجة جديدة مواقع حساسة داخل الأراضي المحتلة، مؤكداً أن العمليات نُفذت بدقة عالية، وأن «العدو تلقى ضربات قاسية وموجهة وذكية كبدته خسائر»، في حين أكدت استخبارات الحرس الثوري أن عملية الليلة الماضية كانت «ناجحة بنسبة 100 في المئة».
وفي السياق ذاته، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأنه لم تُسجل أي هجمات إضافية داخل إيران خلال الساعات الست الأخيرة منذ الهجوم.
ترامب: على الطرفين وقف إطلاق النار فوراً
بدوره، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم، إلى وقف فوري لإطلاق النار بين إسرائيل وإيران، مشيراً إلى أن المفاوضات النهائية بشأن السلام جارية مع احتمال عرقلتها بسبب الجهل أو الحماقة، وأضاف أن الحصار سيظل قائماً وبكامل قوته وفعاليته حتى يتم التوصل إلى اتفاق نهائي ويجب أن تسير الأمور بسرعة.
وكان ترامب قد أكد في تصريحات سابقة أن القرار النهائي في هذا الملف يعود إلى واشنطن، ومشيراً إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيكون مضطراً لقبول أي اتفاق يتم التوصل إليه.
وفي وقت سابق، كانت إسرائيل قد أعلنت قصف مجمع للبتروكيماويات في جنوب غرب إيران، ضمن سلسلة ضربات قالت إنها استهدفت مواقع عسكرية وبنى تحتية، في حين أكدت وكالة «فارس» حدوث أضرار في منشأة ماهشهر، بالتوازي مع استمرار تبادل الهجمات وتوسع رقعة التصعيد.

