
أعلنت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أنها خفضت توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2026 إلى 970 ألف برميل يوميا، في ثاني تعديل بالخفض على التوالي.
وقالت المنظمة، في تقريرها الشهري اليوم، إن الاستهلاك سيشهد تحسناً في وقت لاحق، ورفعت أيضاً توقعاتها لنمو الطلب لعام 2027.
وأضافت «أوبك» أن الأداء الاقتصادي العالمي «لا يزال قوياً في النصف الأول من 2026 على الرغم من استمرار التوتر الجيوسياسي»، وأبقت أيضاً على توقعاتها للنمو الاقتصادي دون تغيير. وأشار التقرير إلى انخفاض الإنتاج، بشكل أكبر، في أيار.
وذكر التقرير، الذي استند إلى مصادر ثانوية تستخدمها «أوبك» لرصد إنتاجها، أن متوسط إنتاج «أوبك+» من الخام بلغ 33.13 مليون برميل يومياً في أيار، بانخفاض 190 ألف برميل يومياً عن نيسان.
Global oil demand is forecast to grow by a healthy 1.0 mb/d in 2026, y-o-y. The OECD is forecast to grow by about 0.1 mb/d, while the non-OECD is forecast to grow by about 0.9 mb/d #MOMR pic.twitter.com/4xQkEHTWyC
— OPEC (@OPECSecretariat) June 11, 2026
ولا تزال «أوبك» ترى أن تأثير حرب إيران على الاستهلاك أقل مما تراه جهات أخرى مثل إدارة معلومات الطاقة الأميركية ووكالة الطاقة الدولية.
جعلت الحرب مضيق هرمز، أحد أهم ممرات النفط في العالم، في حكم المغلق، ما أثر على ملايين البراميل من إنتاج الشرق الأوسط. ويؤثر الارتفاع في أسعار الوقود الناجم عن ذلك سلباً على المستهلكين والشركات عالمياً.
وخفضت التوقعات الحالية نمو الطلب على النفط هذا العام من 1.17 مليون برميل يومياً كما كان متوقعاً في وقت سابق. وتتوقع «أوبك» ارتفاع الطلب على النفط 1.73 مليون برميل يومياً في 2027، بزيادة 190 ألف برميل يومياً عن التوقعات السابقة.
وتتوقع كل من إدارة معلومات الطاقة الأميركية ووكالة الطاقة الدولية انخفاض الطلب على النفط هذا العام نتيجة للحرب.
واتفق تحالف أوبك بلس، الذي يضم «أوبك» وحلفاء منهم روسيا، على استئناف زيادة الإنتاج، اعتباراً من نيسان، لكن إغلاق مضيق هرمز يجعل تنفيذ الزيادة مستحيلاً.
وسجلت إيران أكبر انخفاض في الإنتاج. وأشارت بيانات تتبع ناقلات النفط إلى تراجع صادرات إيران، بشكل حاد، في أيار بسبب الحصار الأميركي.

