
استقال وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، اليوم، بعد خلاف حول الإنفاق العسكري، متهماً رئيس الوزراء، كير ستارمر، بعدم تخصيص الموارد الحكومية اللازمة للدفاع عن البلاد.
وقال هيلي، في رسالة إلى ستارمر: «عجزتم ولم تبد وزارة الخزانة استعداداً لتخصيص ما تحتاجه البلاد من موارد للدفاع عن نفسها في وقت يشهد تصاعد التهديدات».
وأضاف: «لم يتبقَّ لي الآن خيارٌ آخر سوى تقديم استقالتي من منصب وزير الدفاع».
يشغل هيلي منصب وزير الدفاع البريطاني، منذ انتخاب حكومة حزب العمال في (تموز) 2024.
وكان ستارمر تعهّد برفع الإنفاق الدفاعي البريطاني إلى 2.5 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2027، وإلى 3 في المئة بحلول عام 2034. لكنّ كثيرين في الجيش يرَوْن أن هذا غير كافٍ.
تُمثّل هذه الاستقالة ضربةً أخرى لرئيس الوزراء المُحاصر بمطالبات من زملائه في حزب العمال بالاستقالة.
وتخوض وزارتا الدفاع والمالية في بريطانيا محادثات منذ أشهر حول كيفية تلبية المطالب المتزايدة بتوسيع الإنفاق العسكري، ما أدى إلى تأخير خطة الاستثمار الدفاعي البريطانية منذ العام الماضي.
وأثار التأخير غضب قطاع الدفاع البريطاني الذي يقول إنه لا يستطيع الاستثمار في برامج طويلة الأجل لأمن البلاد في وقت يشهد تقلبات جيوسياسية هائلة وفي ظل نأي الولايات المتحدة عن حماية أوروبا.

