
قالت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، إن على أوروبا أن تكون مستعدة لتخفيف العقوبات المفروضة على إيران إذا أبدت رغبة في التفاوض، وزيادتها إذا لم يحدث ذلك.
وفي كلمة ألقتها، اليوم، أمام البرلمان قبل قمة للاتحاد الأوروبي واجتماع لقادة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى الأسبوع المقبل، قالت ميلوني: «إذا واصلت طهران المضي في مسارها الخاطئ، بتهديد حرية الملاحة وشن هجمات ودعم ميليشيات وانتهاك التزاماتها الدولية، فعلى الاتحاد الأوروبي أن يكون مستعداً لزيادة الضغط، بما في ذلك من خلال إجراءات جديدة محددة الأهداف».
وأضافت أن على أوروبا «التواصل» مع موسكو لوقف الصراع، لكن لا توجد مجموعة محدودة «تملك الشرعية للتحدث» باسم الجميع.
وتابعت ميلوني: «لطالما أيدت الحاجة إلى تحديد شخصية ذات نفوذ، موكلة بثقة وتفويض جميع الدول الأعضاء (في الاتحاد الأوروبي) لتمثيل أوروبا».
وبشأن الحرب الروسية في أوكرانيا، رأت رئيسة الوزراء الإيطالية أن على حلفاء كييف الأوروبيين تعيين ممثل واحد للمحادثات مع موسكو لإنهاء الحرب، مشيرة إلى أن مجموعات صغيرة من الدول لا يمكنها تمثيل التكتل بأكمله.
والتقى قادة الترويكا الأوروبية المؤلفة من بريطانيا وفرنسا وألمانيا بالرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الأحد، حيث أكدوا دعم اقتراح كييف بإجراء محادثات مع روسيا للتوصل لوقف إطلاق النار.
واعتبرت أن الجهود المبذولة لإحلال السلام في أوكرانيا تتطلب أيضاً تنسيقاً أقوى بين أوروبا والولايات المتحدة، لافتة إلى أن هذا يشكل «تحدياً ليس سهلاً دائماً لكنه ضروري».

