
أعلن رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، اليوم الجمعة، التوصل إلى صيغة نهائية ومتفق عليها لنص «اتفاق السلام» بين الولايات المتحدة وإيران.
وذكر شريف في تغريدة على منصة «إكس» أنه «في خضم جهود الوساطة المكثفة والمستمرة التي تبذلها باكستان، فإننا على دراية تامة بحملة التضليل المستمرة التي يشنها أولئك الذين يريدون تخريب اتفاق السلام».
وأضاف: «بعيداً عن هذا الضجيج، يمكننا أن نؤكد أنه تم التوصل إلى صيغة نهائية ومتفق عليها لنص اتفاق السلام، وتعمل باكستان الآن عن كثب مع كلا الجانبين لترتيب الخطوات التالية. إن السلام لم يكن قط قريباً كما هو الآن».
Amid ongoing intense mediation efforts by Pakistan, we are fully aware of incessant misinformation campaign being waged by those who want to sabotage the peace deal. Setting aside the noise, we can confirm that a final, agreed upon text of the peace deal has been reached and…
— Shehbaz Sharif (@CMShehbaz) June 12, 2026
في السياق نفسه، أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم، أن مذكرة تفاهم إسلام آباد أصبحت «أقرب من أي وقت مضى» إلى التنفيذ، مؤكداً أن تفاصيلها سيتم مشاركتها مع الرأي العام في الوقت المناسب.
وذكر عراقجي في تدوينة على منصة «إكس»: «لقد أصبحت مذكرة تفاهم إسلام آباد أقرب من أي وقت مضى إلى حيز التنفيذ. وإلى حين وضع اللمسات النهائية عليها، يتعيّن على وسائل الإعلام الامتناع عن الدخول في تكهنات بشأن مضمونها».
وأضاف: «وتماشياً مع نهجنا الذي يتسم بالمسؤولية والشفافية، سيتم مشاركة جميع التفاصيل مع الرأي العام في الوقت المناسب».
The Islamabad Memorandum of Understanding has never been closer. Pending its finalization, the media should refrain from entering speculation about its content.
— Seyed Abbas Araghchi (@araghchi) June 12, 2026
In line with our responsible and transparent approach, all details will be shared with the public in due course.
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد نفى اليوم أيضاً صحة ما وصفها بـ«الشروط التي سرّبتها إيران» إلى وسائل الإعلام بشأن المفاوضات الجارية بين الجانبين، مؤكداً أنها لا علاقة لها بما تم الاتفاق عليه كتابياً.
وقال ترامب، في تدوينة له على منصة «تروث سوشال»، إن «الشروط التي سرّبتها إيران إلى وسائل الإعلام كاذبة، ولا تمتّ بصلة إلى الشروط التي تم الاتفاق عليها كتابةً»، مضيفاً أن «ما صرّح به الإيرانيون، بما في ذلك بيانهم الضعيف والمثير للشفقة بشأن التوصل إلى اتفاق، لا يمت للحقيقة بصلة».
واتهم الرئيس الأميركي إيران بـ«الافتقار إلى النزاهة في التعامل»، معتبراً أنها لا تتعامل «بحسن نية» في المفاوضات.

