
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الاتفاق المرتقب مع إيران سيُوقَّع يوم غد، مشيراً إلى أن فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة سيبدأ فور دخول الاتفاق حيز التنفيذ.
وقال ترامب: «من المقرر توقيع الاتفاق غداً، ومباشرةً بعد توقيعه سيُفتح مضيق هرمز أمام الجميع».
وأكد الرئيس الأميركي أن إيران «لم تعد ترغب في امتلاك سلاح نووي، ولن تمتلكه، لا عن طريق الشراء ولا التطوير ولا بأي شكل آخر من أشكال الحصول عليه»، معتبراً أن الاتفاق الجديد يضمن منع طهران من امتلاك هذا السلاح.
وأضاف أنه «في الوقت المناسب، عندما يسود الهدوء، سندخل ونستخرج الغبار النووي المدفون في أعماق جبال الجرانيت الشاهقة، بفضل قاذفاتنا من طراز B-2 وطياريها المهرة، وسنقوم بتفكيكه وتدميره، سواء في إيران أو الولايات المتحدة».
وأشار ترامب إلى أن واشنطن تتطلع إلى العمل مع إيران ومع دول المنطقة على المدى البعيد، قائلاً: «نأمل أن تسير هذه العملية بسلاسة وسرعة، وإن لم يحدث ذلك فلدينا البديل الأمثل، ونأمل ألا نضطر لاستخدامه مجدداً».
كما اعتبر أن العلاقة الحالية بين واشنطن وطهران «مختلفة تماماً وأفضل بكثير من علاقات الإدارات السابقة».
وفي معرض مقارنته بين الاتفاق المرتقب والاتفاق النووي المبرم خلال إدارة الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، قال ترامب إن «خطة العمل الشاملة المشتركة كانت طريقاً سهلاً وواضحاً نحو امتلاك سلاح نووي»، مضيفاً أن «اتفاقي مع إيران هو عكس ذلك تماماً، جدار يمنع امتلاك أي سلاح نووي».
وأكد كذلك أن الاتفاق الجديد لا يتضمن أي تحويلات مالية إلى إيران، قائلاً: «على عكس مدفوعات أوباما التي بلغت مئات المليارات من الدولارات، بما في ذلك 1.7 مليار دولار نقداً، لن يتم تبادل أي أموال».
من جهة ثانية، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن مذكرة تفاهم إسلام آباد، التي تجري متابعتها حالياً، تركز على إنهاء الحرب في كل الجبهات، ولا سيما لبنان، مشيراً إلى أن الملف النووي لن يُطرح في هذه المرحلة.
وأوضح بقائي أن «القضايا بين إيران والولايات المتحدة معقدة للغاية»، مضيفاً أنه «وبناء على التجارب السابقة، تم في هذه المرحلة التركيز على إنهاء الحرب في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، وتم الاتفاق على عدم التطرق إلى الملف النووي في هذه المرحلة».
وأكد أن «هذا التفاهم ليس اتفاقا نهائيا بين إيران وأمريكا، بل هو تفاهم يحدد الخطوط العامة للنقاط الخلافية ويؤكد أن الحرب ستنتهي»، لافتاً إلى أن «التباحث بشأن الملف النووي سيجري خلال فترة تمتد إلى 60 يوما، ولذلك لن تناقش تفاصيله في هذه المرحلة».

