
أطلقت الشرطة السويسرية الغاز المسيل للدموع، بعد أن استهدف محتجون مناهضون لقمة مجموعة السبع، اليوم، مباني تابعة للأمم المتحدة في مدينة جنيف، وفق ما أفادت وكالة «رويترز».
وبحسب الوكالة، رشق بعض المتظاهرين مبنى للاتصالات تابع للأمم المتحدة بالحجارة والألعاب النارية، فيما كانت قوات الأمن تحاول إبعادهم عن محيط المقر الأممي.
وأشارت التقارير إلى أن محتجين أضرموا النار في سيارة من طراز «تيسلا» وحطموا نوافذ أحد البنوك في جنيف، في تحركات جاءت بالتزامن مع احتجاجات على قمة مجموعة السبع المرتقبة في فرنسا المجاورة، والتي تُعقد في مدينة إيفيان-ليه-بان على ضفاف بحيرة جنيف.
وأكدت الشرطة أن عدد المشاركين في المسيرة بلغ نحو 7000 شخص، موضحة أن غالبية التحرك بقيت سلمية، مع تسجيل أعمال عنف محدودة، كما صادرت قوات الأمن أسلحة بيضاء وألعاباً نارية.
وفرضت السلطات إجراءات أمنية مشددة، شملت إغلاق عدد من المحال التجارية ونشر مئات العناصر الأمنية، في ظل مخاوف من توسع رقعة الاحتجاجات.
وقال محتجون إن تحركهم يهدف إلى الاعتراض على مجموعة السبع، باعتبارها رمزاً للسلطة السياسية والاقتصادية المركزة في يد عدد محدود من الدول، في وقت تتصاعد فيه المخاوف العالمية بشأن التفاوت الاقتصادي، خاصة بعد تقارير عن تجاوز ثروة رجل الأعمال إيلون ماسك حاجز التريليون دولار.
وتعقد قمة مجموعة السبع بين 15 و17 حزيران الجاري، بمشاركة قادة فرنسا وبريطانيا وكندا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة، إلى جانب الاتحاد الأوروبي، وسط توقعات بأن تتصدر ملفات الحروب في الشرق الأوسط وأوكرانيا جدول الأعمال، إلى جانب الجهود الرامية لتفادي خلافات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يسعى إلى دفع اتفاق سلام إطاري مع إيران.

