بزشكيان: التفاوض لا يعني التغاضي عن المبادئ وملتزمون بتوجيهات القائد

أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن التفاوض لا يعني التغاضي عن المبادئ، مشدداً على أن بلاده «لن تنحني أمام أي قوة»، وأن الحكومة تبقى مسؤولة أمام الشعب، في ظل استمرار مسار الحوار الذي أقرّه المجلس الأعلى للأمن القومي.
وأوضح بزشكيان، خلال اجتماع وحوار موسع مع مجموعة من مديري وسائل الإعلام في البلاد، أن المجلس الأعلى للأمن القومي خلص إلى ضرورة مواصلة مسار التفاوض، لافتاً إلى أن كل ما يحظى بتأييد وتوجيه من قائد الثورة سيكون واجب الاتباع من قبل جميع مؤسسات الدولة.
وأشار إلى أن البلاد تمر بإحدى أكثر مراحلها حساسية، وأن التعامل مع التحديات الراهنة يتطلب تضافر الجهود وتعزيز التماسك الوطني، إلى جانب رفع قدرة الدولة على الصمود وتحسين معيشة المواطنين ودعم الإنتاج والصناعة وتوطيد العلاقات مع الدول المجاورة، فضلاً عن دعم القوات المسلحة ومواصلة المفاوضات ضمن الأطر والسياسات العامة للنظام.
وشدد بزشكيان على أن تجاوز المرحلة المقبلة بنجاح يستلزم تجنب الاستقطاب وتعزيز رأس المال الاجتماعي والعمل ضمن قرارات المؤسسات القانونية والسياسية.
وأشار إلى الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للوضع الداخلي، مؤكداً أن الحكومة تعمل، بالتوازي، على حماية المصالح الوطنية والأمن القومي، وتخفيف الضغوط الاقتصادية، ومكافحة الفساد والتمييز، وتوسيع التفاعلات الإقليمية، وتهيئة مسار أكثر انفتاحاً للتنمية.
وتطرق الرئيس الإيراني إلى ملف السياسة الخارجية والمفاوضات، مؤكداً التزام حكومته الكامل بقرارات المجلس الأعلى للأمن القومي وتوجيهات القيادة العليا، معتبراً أن القرارات الاستراتيجية يجب أن تتم ضمن الأطر القانونية، وأن جميع التيارات ملزمة بالانضباط ضمن هذا الإطار.
وفي ما يتعلق بالعلاقات الإقليمية، أشار بزشكيان إلى وجود «سوء فهم» مع دول الخليج، معتبراً أن مسار التسوية والحوار ما يزال قائماً لمعالجة هذه التباينات ضمن الأطر الدبلوماسية.

