
استمرّت الخلافات بين إيران والولايات المتحدة بشأن عدد من بنود مذكرة التفاهم حتى الدقائق الأخيرة التي سبقت الإعلان الرسمي عن التفاهم بين الجانبين.
وذكرت وكالة «تسنيم»، نقلاً عن مصدر مطلع، إنّ «النقاش والتحدي حول البند الأول والبند المتعلق بمضيق هرمز استمر حتى الدقائق الأخيرة»، مشيرةً إلى أنّ من أبرز هذه التعديلات إضافة عبارة «ضمان السيادة واحترام وحدة أراضي لبنان» إلى البند الأول من مذكرة التفاهم، بعدما كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يرفض إدراجها في الصيغ السابقة للنص.
وأضاف المصدر أنّ إيران وسلطنة عُمان نجحتا أيضاً في إدراج عبارة «إدارة خدمات الملاحة البحرية في مضيق هرمز» ضمن البند الخامس من المذكرة، إلى جانب الاتفاق على استثناء السفن العابرة للمضيق من أي رسوم لمدة 60 يوماً، على أن تبدأ إيران بعد ذلك بتحصيل رسوم مقابل الخدمات المقدمة للسفن المارة.
وأشار المصدر إلى أنّ ترامب شدد خلال المفاوضات على ضرورة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار بشكل متزامن وفوري فور الإعلان عن التفاهم، إلاّ أنّ الجانب الإيراني رفض هذا الطرح، ما أدى إلى الاتفاق على أن تبدأ عملية إعادة فتح المضيق بعد توقيع التفاهم المقرر يوم الجمعة.
تسنيم عن مصدر: كان ترامب يصر على فتح مضيق هرمز ورفع الحصار بالتزامن وفور إعلان التفاهم لكن إيران لم تقبل ذلك
— وكالة تسنيم للأنباء (@Tasnimarabic) June 15, 2026
- تقرر أن تبدأ عملية إعادة فتح مضيق هرمز بعد توقيع التفاهم يوم الجمعة
- كان ترامب قد أعلن في تدوينة أن المضيق والحصار قد فتحا بالتزامن
وكان ترامب قد أعلن في منشور أول عبر وسائل التواصل الاجتماعي فتح المضيق ورفع الحصار بشكل متزامن، إلاّ أنّه عاد وصحح منشوره بعد أن أبلغت إيران الوسيط الباكستاني اعتراضها على هذه الصيغة، مؤكداً في النسخة المعدلة من المنشور أنّ إعادة فتح مضيق هرمز ستبدأ بعد يوم الجمعة، وفق «تسنيم».

