
أعلن مساعد الرئيس الإيراني للشؤون التنفيذية، محمد جعفر قائم بناه، أنّه سيتم الإفراج الكامل عن الأصول الإيرانية المجمدة، «وإن كان ذلك سيتم بصورة تدريجية»، مشيراً إلى توظيف هذه الأموال في تطوير البنى التحتية.
وقال قائم بناه، في تصريحٍ لوكالة «إرنا» الإيرانية، إنّ الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة سيتم بالكامل وبشكلٍ تدريجي، وفقاً للتفاهم الإيراني ـ الأميركي، لافتاً إلى أنّ زيارة رئيس مجلس الشورى الإسلامي وفريق التفاوض إلى قطر هدفت إلى حسم مسألة كيفية وآلية الإفراج عن هذه الأصول.
وأضاف أنّ إجمالي الأصول الإيرانية المتوقع الإفراج عنها يبلغ نحو 25 مليار دولار، مؤكداً أنّ زوال شبح الحرب عن البلاد من شأنه أن يخفف الضغوط الاقتصادية عن الشعب.
وأوضح قائم بناه أنّه من المقرر توظيف الأصول الإيرانية المحررة في تطوير البنى التحتية، مشيراً إلى أنّ تنفيذ مشاريع مثل الممرات والطرق والمطارات «من شأنه أن يسهم في تحقيق الرفاه والازدهار للشعب».
-
مساعد الرئيس الإيراني للشؤون التنفيذية محمد جعفر قائم بناه (إرنا)
كما أشار إلى أنّه من الطبيعي، في ظل توافر الموارد الكافية، «أن يتم استثمار هذه الإمكانات في عمليات البناء والتنمية بما يشمل مختلف أنحاء البلاد».
وكشفت أوساط مقرّبة من دوائر الحكم في طهران أنّ إلغاء الاجتماع الذي كان مقرَّراً بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا، أمس، جاء بطلبٍ إيراني.
وبحسب تلك الأوساط، فإنّ المفاوضين الإيرانيين أصرّوا على ضرورة رؤية «مؤشرات تنفيذية» لمذكرة التفاهم الأوّلية، قبل المضيّ قُدُماً في مفاوضات الـ60 يوماً.
وفي المقابل، أعلن البيت الأبيض إلغاء زيارة نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، إلى سويسرا، عازياً هذا الإجراء إلى «أسباب لوجستية».
وكان من المقرّر أن تشكّل هذه المفاوضات نقطة الانطلاق لمهلة الـ60 يوماً المخصّصة للمحادثات النووية، وذلك وفقاً لمذكّرة التفاهم الأخيرة بين البلدَين، والتي وقّع عليها رسمياً، فجر الخمیس الماضي، كلّ من الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، والرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

