
وصل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي صباح اليوم السبت إيران في زيارة رسمية في إطار جهود إسلام آباد بشأن المفاوضات مع واشنطن.
وأفادت وكالة «إرنا» أنّ محافظ خراسان غلام حسين مظفري استقبل نقوي في مطار الشهيد هاشمي نجاد الدولي في مشهد المقدسة.
ونقلت «إرنا» عن مصادر إخبارية قولها إنّ زيارة ضریح الإمام علي بن موسی الرضا والمحادثات السياسية الجارية من بين أهداف زیارة وزير الداخلية الباكستاني إلى مشهد ثم طهران.
وأكد مصدر رسمي لـ«إرنا» أن وزير الداخلية الباكستاني سيتابع في طهران سبل دفع المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، وسيلتقي كبار المسؤولين.
وأعلن المتحدّث باسم الخارجية الإيرانية، اسماعيل بقائي، أنّ زيارة وزير الداخلية الباكستاني إلى طهران تأتي استكمالاً لجهود إسلام آباد في المفاوضات.
وسبق أن زار نقوي طهران عدة مرات منذ بدء الوساطة الباكستانية، حيث التقى في زيارته الأخيرة في 7 حزيران الجاري وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ووزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني.
سويسرا: نوفّر إطاراً سرياً لاستضافة المحادثات
من جانبها، أعلنت الخارجية السويسرية أنّها تعمل على توفير إطار سري لاستضافة محادثات في منتجع برغنشتوك لتنفيذ مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن. وأشارت إلى أنّ دبلوماسيين من دول مختلفة يواصلون جهودهم لإقامة الحوار بين طهران وواشنطن.
الهجمات الإسرائيلية في لبنان تعرّض الاتفاق للخطر
ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن مسؤول باكستاني تأكيده أنّ إسلام آباد على اتصال بطهران وواشنطن وتسعى جاهدة لإزالة العقبات.
كما نقلت الصحيفة عن وسطاء قولهم ألا واشنطن ولا طهران تريدان انهيار عملية السلام بشكل كامل.
وأشارت شبكة «إن بي سي» نقلاً عن وكالة الاستخبارات الأميركية قولها إن هجمات إسرائيل في لبنان قد تعرض اتفاق السلام بين واشنطن وطهران للخطر.
وذكر موقع «أكسيوس» الأميركي أنّ مبعوث الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف يتوجه إلى سويسرا للانضمام إلى جاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترامب، الموجود هناك. فيما نفت الخارجية الإيرانية الأنباء عن توجّه عراقجي إلى سويسرا، مشيرة إلى أنّه سيلتقي وزير الداخلية الباكستاني في طهران اليوم.

