
أعلن الكرملين أن موسكو ستدرس خياراتها القانونية وستستخدمها إلى أقصى حد إذا تم بيع النفط الخام الروسي الموجود على متن ناقلة احتجزتها بريطانيا هذا الشهر.
وذكرت صحيفة «ديلي تيليغراف» أن بريطانيا قد تعقد مزاداً لبيع 100 ألف طن من النفط الخام الروسي الموجود على متن الناقلة سميرتوس، وهي ناقلة يشتبه في أنها ضمن «أسطول الظل» الروسي، واعترضتها القوات البريطانية في القنال الإنكليزي يوم 14 حزيران الحالي.
وأضافت الصحيفة أن العوائد قد تُستخدم لتمويل أوكرانيا.
وأشار المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، للصحافيين خلال مؤتمر عبر الهاتف، اليوم، إلى أن «هناك بالتأكيد خيارات قانونية للرد وسيتم دراستها، كما سيتم تحليل الوضع».
وأضاف بيسكوف تعليقاً على التقرير: «سيتم استخدام هذه الخيارات إلى أقصى حد ممكن - سواء ضد أولئك الذين يتخذون أو سيتخذون مثل هذه القرارات، وأولئك الذين سيبيعون هذا النفط، والذين سيشترونه».
وتابع: «لا ينبغي لأحد أن يشك في هذا الأمر».
فرنسا تعترض ناقلة روسيّة
في سياق متصل، أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أن البحرية الفرنسية اعترضت ناقلة نفط في أثناء مرورها قرب سواحل صقلية، في ما وصفه بأنه أحدث إجراء تتخذه بلاده ضد «أسطول الظل» الذي تستخدمه روسيا لشحن النفط والغاز والتحايل على العقوبات الغربية.
وقال ماكرون، في منشور على انستغرام، اليوم، إن «هذا الإجراء الجديد ضد أسطول الظل، والذي نُفذ بعد أيام من عملية مماثلة نفذتها بريطانيا، يظهر عزم الأوروبيين»، مشيراً إلى أن عملية الاعتراض جرت يوم الثلاثاء.
وأضاف: «لن نسمح لأسطول الظل بالتهرب من العقوبات وتمويل المجهود الحربي الروسي».
ونشر الرئيس الفرنسي مقطعاً مصوراً يظهر جنوداً من البحرية وهم يهبطون من طائرات هليكوبتر على متن الناقلة (ديليفر).
واعترضت فرنسا ما لا يقل عن خمس ناقلات تقول إنها ضمن أسطول الظل الروسي، وهي سفن قديمة تعتمد عليها روسيا لنقل النفط والغاز والالتفاف على العقوبات الغربية، فيما وصفت موسكو مثل هذه الإجراءات بأنها غير قانونية.

