
أفاد التلفزيون الإيراني، اليوم الجمعة، بإنشاء ما وصفه بـ«خط اتصال» مباشر مع الولايات المتحدة، لمنع وقوع أي حوادث في مضيق هرمز، ما قد يؤدي إلى مواجهة عسكرية بين البلدين.
وأكد التلفزيون الإيراني، أن إقامة خط أو «قناة الاتصال» بين البلدين يأتي تنفيذاً للبند الخامس من مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة.
كما أشارت مصادر، وفقاً لقناة «Press TV»، بأن البيان الختامي الذي أصدره الوسيطان عقب محادثات الأسبوع الماضي في سويسرا، نصّ على إنشاء هذه القناة لتفادي أي حوادث في الممر المائي الاستراتيجي قد تفضي إلى مواجهة عسكرية، ولتنفيذ أحكام المادة الخامسة من مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد.
وأكدت إيران أن التفاهم ينص على أن أي عبور عبر مضيق هرمز يجب أن يتم عبر المسارات التي تعلنها القيادة في طهران.
وفي هذا السياق، شدد نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، اليوم، على أن «ضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز لا يمكن تحقيقه في ظل ترتيبات غامضة أو مسارات موازية أو آليات لاتخاذ القرار تتجاهل دور إيران باعتبارها دولة ساحلية».
وأضاف أن «أي إخفاق في التنسيق مع طهران سيؤدي إلى تعليق العمل بأي مسارات موازية».
وتنص المادة الخامسة من مذكرة التفاهم على إجراء محادثات بين إيران وسلطنة عُمان لتحديد آلية الإدارة المستقبلية للمضيق والخدمات البحرية، بما يتوافق مع القانون الدولي والحقوق السيادية للدول الساحلية.
تباطؤ حركة المرور عبر هرمز
في سياق متصل، أظهرت بيانات تتبع السفن أن عدد السفن التي عبرت مضيق هرمز اليوم الجمعة كان أقل مقارنةً بوقت سابق هذا الأسبوع، وذلك بعد ساعات من تعرّض سفينة تشغّلها شركة تايوانية لإطلاق نار من إيران.
وعلّقت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة برنامجها الطوعي لإجلاء مئات السفن العالقة وآلاف البحارة من الخليج، بعد تعرّض السفينة لأضرار في الهجوم قرب الجانب العماني من المضيق.
ورغم ذلك، أظهرت بيانات تتبع السفن من مجموعة بورصات لندن و«مارين ترافيك» اليوم أن ما لا يقل عن أربع ناقلات، بينها ثلاث ناقلات عملاقة يمكن لكل منها نقل ما يصل إلى مليوني برميل من النفط، دخلت الخليج لتحميل النفط.
وأظهرت بيانات شحن منفصلة دخول ناقلتين عملاقتين إلى المضيق لتحميل النفط الإيراني، في حين أظهرت تحليلات شركة «كبلر» أن ناقلة أخرى غادرت المضيق محملة بمليوني برميل عبر الجانب العماني من مضيق هرمز.

