
أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم، العدوان الأميركي على البلاد، مؤكدةً حقها في الدفاع عن نفسها.
وقالت الوزارة: «إنّ طهران تدين بشدة العدوان الأميركي على الساحل الجنوبي، وتعتبره انتهاكاً صارخاً لمذكرة تفاهم إنهاء الحرب»، مشيرةً إلى أنّ «طهران تؤكد حقها في الدفاع عن نفسها وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، وستدافع عن سيادة البلاد وأمنها ومصالحها الوطنية بكل ما أوتيت من قوة».
وأشارت إلى أنّ «القوات المسلحة الإيرانية نفّذت ضربات ضد أهداف مرتبطة بالقوات الأميركية المعتدية، رداً على العدوان»، لافتةً إلى أنّ «على جميع الدول الواقعة على الشاطئ الجنوبي للخليج الفارسي الالتزام بمبدأ حسن الجوار ومراعاة القانون الدولي».
وفي السياق، أشارت وزارة الخارجية الإيرانية إلى أنّ «الكيان الإسرائيلي شنّ هجوماً على لبنان بالتنسيق مع الولايات المتحدة، وهو ما يعدّ انتهاكاً صريحاً لمذكرة التفاهم» مع واشنطن.
عزيزي: لا نستأذن أي جهة في إدارة مواردنا المالية
بدوره، أكد رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، أنّ «إيران على أتم الاستعداد للتعامل بحزم مع أي سلوك يخالف مذكرة التفاهم الموقعة، أو ينتهك الأمن، أو يتجاوز الخطوط الحمراء».
وقال إنّ «ردّ القوات المسلحة الحازم والشجاع على خرق الولايات المتحدة الأخير دليل على ذلك، وأي خرق لالتزاماتها بعد ذلك سيُقابل برد فعل».
إيران لا تستأذن أي جهة في إدارة مواردها المالية واستخدامها
وشدد عزيزي على أنّه «ينبغي على الولايات المتحدة وجميع الدول التي تنوي المرور عبر مضيق هرمز أن تعلم أنّ المرور عبر هذا الممر المائي الحيوي لا يكون إلا باحترام سلطة إيران والخطوط المرسومة»، مشيراً إلى أنّ «مضيق هرمز يخضع لإدارة دقيقة من قبل القوات المسلحة، وسيتم التعامل بحزم مع أي انتهاك للتعليمات والمسارات المحددة».
وأضاف أنّ «إيران لا تستأذن أي جهة في إدارة مواردها المالية واستخدامها».
رضائي يحذّر من حرب جديدة
من جهته، أعلن القائد الأسبق للحرس الثوري الإيراني، محسن رضائي، أنّ «الولايات المتحدة وإسرائيل ستتكبدان خسائر بشرية فادحة إذا ما شرعتا في شن حرب جديدة على إيران».
وقال رضائي، في مقابلة مع شبكة «نيوز نيشن» الأميركية، إنّ «الحرب القادمة، في حال ارتكاب العدو أي خطأ، لن تكون كحرب الأربعين يوماً»، مشيراً إلى أنّ «إيران ستدخل إلى الميدان بقدرات جديدة».
مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة على أتم الاستعداد لتعزيز الأمن المستدام
إلى ذلك، أعلن قائد مقر خاتم الأنبياء، علي عبداللهي، أنّ «القوات المسلحة تعلن استعدادها الكامل لأي تعاون أو تنسيق أو دعم لازم في سبيل تحقيق العدالة، وصيانة حقوق الشعب، والتصدي للتهديدات والفساد المنظم، وتعزيز هيبة إيران وأمنها المستدام»، وذلك في رسالة وجّهها إلى رئيس السلطة القضائية، محسني إجئي، بمناسبة أسبوع السلطة القضائية.
باكستان: ملتزمون بتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة
وفي السياق، أكد وزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار، في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني، عباس عراقجي، «التزام باكستان بلعب دورها البنّاء في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة».
وأعرب عراقجي عن تقديره «للدعم المتواصل الذي تقدمه باكستان في دفع عملية السلام»، وشكرها على «تسهيل عودة أفراد الطاقم والصيادين الإيرانيين إلى وطنهم بأمان وسلاسة».
Deputy Prime Minister and Foreign Minister Senator Mohammad Ishaq Dar @MIshaqDar50 spoke to Iranian FM Abbas Araghchi @araghchi last night.
— Ministry of Foreign Affairs - Pakistan (@ForeignOfficePk) June 27, 2026
DPM/FM reaffirmed Pakistan’s commitment to play its constructive role for achieving the goal of lasting peace and stability in the region… pic.twitter.com/H1mXTGM1Ap
وشنّت القيادة المركزية الأميركية عدواناً على إيران، أمس، استهدفت خلاله «مواقع إيرانية لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى جانب مواقع رادارية ساحلية»، وفق ما أعلنته القيادة. في المقابل، ردّ الحرس الثوري الإيراني باستهداف نقاط تمركز للجيش الأميركي في المنطقة.

