
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أنّه لا يوجد اجتماع رفيع المستوى مقرر بين الولايات المتحدة وإيران في الدوحة.
وقال الأنصاري، في تصريحٍ له، اليوم: «لا يوجد اجتماع رفيع المستوى مقرر بين الولايات المتحدة وإيران»، مشيراً إلى أنّ «المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر موجودان في الدوحة، حيث يعقدان لقاءات مع الوسطاء لبحث مسار المفاوضات الإيرانية - الأميركية».
وأضاف: «ويتكوف وكوشنر موجودان في الدوحة، ولن يجتمعا مباشرةً مع المسؤولين الإيرانيين»، مشيراً إلى أنّ «التركيز الآن ينصب على عودة الأمن والسلم الإقليميين إلى ما كانا عليه قبل الحرب».
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن أنّ فريقاً أميركياً يستعد للسفر إلى العاصمة القطرية الدوحة للمشاركة في جلسة محادثات تُعقد اليوم. في المقابل، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إنّ وفداً إيرانياً سيزور الدوحة لمتابعة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم، مؤكدةً أنّه لن تُعقد أي اجتماعات تفاوضية، على أي مستوى، مع الجانب الأميركي خلال الأيام المقبلة.
الأنصاري: تنسيق مع سلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز
وتطرق الأنصاري إلى الوضع في مضيق هرمز، فقال: «مضيق هرمز وآلية فتحه وعودة الملاحة فيه ملفات في غاية الأهمية، وننسق مع سلطنة عُمان بشأن المضيق والعبور الآمن للسفن».
وأكد أنّ «أولوية قطر هي سلامة المرور عبر مضيق هرمز وإزالة الألغام منه»، مشدداً على أنّ «حرية الملاحة حق مكفول لجميع دول الخليج، ولا يمكن قبول إغلاقه أو تهديد سلامته».
إقرأ أيضاً: بوادر اتفاق إيراني - عُماني حول «هرمز» | واشنطن - طهران: حَراك لإنقاذ «المذكرة»
الدوحة: لم تُحوَّل الأموال المجمدة حتى الآن
وعن الأموال الإيرانية المجمدة، قال الأنصاري: «لم يتم تحويل أموال إيران المجمدة، البالغة ستة مليارات دولار، إلى طهران حتى الآن»، مشيراً إلى أنّ «تحويل الأموال الإيرانية المجمدة سيتم بالتوافق بين الطرفين».
وكان الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، قد أعلن أمس أنّه سيتم الإفراج عن ستة مليارات دولار من أصل 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة في قطر، وإعادتها إلى إيران، في إطار «تفاهم إسلام آباد» الموقع مع الولايات المتحدة.

