
أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، أن قمة الحلف المقررة الأسبوع المقبل في تركيا ستشهد التزام الدول الأعضاء بتقديم دعم أمني مستدام وطويل الأمد لأوكرانيا.
وقال روته، خلال مؤتمر صحافي عقده إلى جانب المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، ووزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس: «سيلتزم الحلفاء بتقديم مساعدة أمنية مستدامة ويمكن التنبؤ بها وطويلة الأمد لأوكرانيا».
وأضاف روته أن رسالة الحلف إلى قطاع الدفاع هي توسيع قدراته الإنتاجية، مشيراً إلى أن قمة الأسبوع المقبل ستركز على تحويل الزيادة في الإنفاق الدفاعي إلى قدرات عسكرية جاهزة للقتال.
إلى ذلك، أكد أمين عام «الأطلسي» أن الولايات المتحدة «لا تزال عنصراً لا غنى عنه في الدفاع عن أوكرانيا».
Great to be in Berlin 🇩🇪 and meet with @Bundeskanzler Friedrich Merz and Defence Minister Boris Pistorius
— Mark Rutte (@SecGenNATO) July 1, 2026
Germany leads & Germany delivers
And the #NATOsummit in Ankara next week will be all about delivery:
🔹 increased defence spending
🔹 more defence production
🔹 strong… pic.twitter.com/g9gg3GeWHx
وتابع: «عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن أوكرانيا، لا يزال من غير الممكن الاستغناء عن الولايات المتحدة».
ولفت روته إلى أن أوروبا تقدم «دعماً هائلاً لأوكرانيا، سواء من خلال الأموال أو الدعم أو الإنتاج في قطاع الدفاع». وقال: «انظروا إلى ألمانيا، وما تقوم به على الصعيد الثنائي، وكذلك من خلال مبادرة الذخيرة التشيكية وغيرها من المبادرات، فضلاً عن استثمارها في القاعدة الصناعية الدفاعية في أوكرانيا. هذا هو دور أوروبا. وكذلك الولايات المتحدة. ونحن بحاجة إلى كليهما».
ترامب يتوقع تخصيص 5% للدفاع
في سياق متصل، قال السفير الأميركي لدى «الناتو»، ماثيو ويتاكر، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يتوقع من الدول الأعضاء في الحلف، خلال القمة، أن تمضي على وجه السرعة نحو تخصيص خمسة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي للإنفاق الدفاعي والإجراءات المتعلقة بالدفاع.
وأضاف ويتاكر للصحافيين، اليوم: «بعض الحلفاء يفعلون أكثر من غيرهم»، لافتاً إلى أن
«لدينا بعض الدول المتأخرة، إما أنها لا تنفق ما يكفي في الوقت الحالي أو ليس لديها مسار موثوق».

