
أكّدت وزارة الأمن الإيرانية، اليوم، أنها ستواصل الثأر لدماء القائد الأعلى في إيران الشهيد السيد علي الخامنئي، وسائر الشهداء، ومحاسبة الولايات المتحدة وإسرائيل على جرائمهما.
وقالت الوزارة، في بيان، بمناسبة مراسم وداع الشهيد الخامنئي، إن «ملاحقة المسؤولين عن استشهاد القائد وسائر الشهداء ستتواصل حتى تحقيق العدالة»، داعيةً الشعب الإيراني إلى المشاركة الواسعة في مراسم وداع وتشييع القائد الشهيد باعتبار ذلك تجسيداً للوحدة الوطنية.
كما أوضحت أن إيران لا تزال تعيش أجواء الحداد على قائد الثورة الشهيد باعتباره «رمز العزة والاستقلال والاعتماد على الذات ومواجهة الاستكبار»، مؤكدةً أن ذكراه ستظل حاضرة في وجدان الشعب الإيراني.
وحمّلت وزارة الأمن الإيرانية الولايات المتحدة وإسرائيل المسؤولية الكاملة عن الجريمة الإرهابية التي استهدفت القائد الشهيد، وخلّفت جراحاً عميقة لدى الإيرانيين وأحرار العالم، مشددةً على أن «مشاعر الحزن والغضب لن تهدأ إلا بتحقيق العدالة والقصاص من المسؤولين عن هذه الجريمة، وأن الثأر لدماء الشهداء يمثل التزاماً وطنياً ووعداً إلهياً».
ولفت البيان إلى أن «الشعب الإيراني أثبت، عقب استشهاد قائد الثورة، تماسكه والتفافه حول قيادة الثورة الإسلامية، وأن هذه الوحدة الوطنية أحبطت رهانات الأعداء على زعزعة استقرار البلاد».
بدورها، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان، أن «واضعي السياسة الخارجية في البلاد سيظلون يتخذون توصيات القائد الشهيد النيّرة في صيانة العزة والاستقلال والاقتدار الوطني، واليقظة تجاه مكائد الأعداء، نصبَ أعينهم».
وتقدّمت الوزارة، في بيان، «بجزيل شكرها لجميع الضيوف الأجانب الذين، رغم الضغوط والتهديدات، وقفوا في صف التاريخ الصحيح بالمشاركة في مراسم وداع القائد الشهيد، وقدموا واجب الاحترام للحق والحقيقة».
وتشهد إيران اليوم اليوم الثاني من مراسم وداع القائد الشهيد وأفراد عائلته الذين استشهدوا معه، في حين شهد يوم أمس حضور وفود دبلوماسية رسمية لتقديم واجب العزاء.

