
ذكر موقع «أكسيوس» الأميركي أنّ عدم شن الجيش الأميركي أيّ ضربات جديدة على إيران أمس الخميس جاء نتيجة لجهود خفض التصعيد.
ونقل الموقع عن مسؤول أميركي ومصادر بعضها من دول وسيطة أنّ قطر وباكستان وغيرهما من الوسطاء الإقليميين يسعون إلى تهدئة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وإحياء المفاوضات بشأن الاتفاق النووي.
وأشار إلى أنّ الوسطاء يعتقدون أن الهجمات الإيرانية الأخيرة في مضيق هرمز كانت «من تدبير عناصر داخل النظام الإيراني تعارض مذكرة التفاهم وتسعى لتقويضها». ولفت إلى أنّ مسؤولين قطريين وباكستانيين ومصريين وسعوديين وأتراكاً أجروا الأربعاء الماضي مكالمات هاتفية متعددة مع مسؤولين أميركيين وإيرانيين في مسعى لتهدئة الوضع.
وأضاف الموقع أنّ هناك جهوداً دبلوماسية مكثفة للاتفاق أولاً مع الجانبين على خفض التصعيد، ومن ثمّ تحديد موعد لجولة أخرى من المفاوضات بين الفرق الفنية.
مسؤول أميركي: المحادثات مستمرة
بدوره، أكد مسؤول أميركي لوكالة «رويترز» أنّ الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بإيجاد حل، مضيفاً أن المحادثات الفنية مع طهران مستمرة.
مسؤولون أميركيون: تقرير إسرائيل بشأن اغتيال ترامب ربما محاولة لدفعه للتصعيد
في هذه الأجواء، ذكرت شبكة «سي إن إن» نقلاً عن مسؤولين أميركيين قولهم إنّ التقرير الإسرائيلي عن مخطط إيراني لاغتيال الرئيس دونالد ترامب قد يكون محاولة لدفعه نحو التصعيد. ولفتت إلى أنّ الولايات المتحدة لم تتحقق بنفسها من المعلومات الاستخباراتية الإسرائيلية.
وقالت إنّ «أجهزة الاستخبارات الأميركية لا تتعقب مخططاً جديداً محدداً»، لافتةً إلى أنّه «يسود لدى بعض أوساط مجتمع الاستخبارات شك دائم في التقارير الإسرائيلية».
وكان ديوان رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن أنّ الأخير والرئيس الأميركي دونالد ترامب أجريا اتصالاً هاتفياً «في إطار التواصل المستمر»، مشيراً إلى أنّ المحادثة تناولت استمرار التنسيق على الجبهات كافة.
وأشار إلى أنّ «الرئيس ترامب أطلع نتنياهو على آخر المستجدات بشأن التحركات الأميركية في الخليج»، وأنّ «رئيس الوزراء شدد على خطورة تصريحات أردوغان المعادية لإسرائيل وعلى ضرورة إقامة مناطق أمنية».

