
نقلت شبكة «سي إن إن» عن مسؤولين إسرائيليين أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا ترغب في انخراط إسرائيل بالعمليات العسكرية ضد إيران.
وقالت إن التقييم الإسرائيلي السائد هو أن ترامب لا يريد العودة إلى حرب شاملة مع إيران، وأن أقصى ما قد يفعله هو إعادة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد قال أمس الخميس: «قبل نحو أربعة أشهر، عاودنا (تنفيذ) العمليات في سماء إيران، وقضينا على العديد من كبار قادة النظام، وفي الضربة الافتتاحية... قضينا على خامنئي الأب، وأصبنا خامنئي الابن بجروح خطيرة».
وأضاف: «اليوم أيضاً، أود أن أبدأ كلمتي برسالة إلى النظام الإيراني وكل من يسعى لإلحاق الضرر بنا: دولة إسرائيل اليوم أقوى، وأكثر عزماً، وأكثر قدرة، والجيش الإسرائيلي على أُهبة الاستعداد لاستئناف المعركة، وتحقيق التفوق الجوي مجدداً، ومهاجمة إيران بحزم وقوة، لإزالة التهديدات، للمرة الثالثة أيضاً».
وتابع: «إذا اضطررنا للعودة، فسنعود بقوة أكبر».
وقال إن الجيش «الجيش الإسرائيلي موجود حالياً في المناطق الآمنة في غزة ولبنان وسوريا، ولن ينسحب منها»، مضيفاً: «من حقنا وواجبنا حماية سكان الجليل ومواطني إسرائيل من الأعداء الجهاديين الذين يسعون إلى تدمير إسرائيل»، على حد وصفه.
من جانبه، قال رئيس الأركان الاسرائيلي إيال زامير، أمس «إن الحرب على إيران لم تنته بعد وأن هناك خططاً جديدة قيد الإعداد. ولا تزال أمامنا عمليات كبيرة. كونوا مستعدين».
وتابع زامير خلال كلمة له: «حتى في هذه اللحظات، نتابع عن كثب ما يحدث في إيران ولبنان، ونحن على استعداد لاتخاذ إجراء فوري».

