
قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم، إنها تتحقق من تقارير عن هجوم وقع، خلال الليل، على موقع بناء محطة «دارخوين» النووية قيد الإنشاء في إيران.
وأوضحت الوكالة أن المنشأة كانت في مراحل مبكرة جداً من البناء، ولم تكن تحتوي على أي مواد نووية عند آخر عملية تفتيش أجرتها.
في المقابل، نددت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بالهجوم الأميركي على «دارخوين»، معتبرة أن الضربة تمثل انتهاكاً للقانون الدولي.
ولم تحدد المنظمة موعد الهجوم على المحطة الواقعة في إقليم خوزستان جنوب غربي إيران، والتي بدأ العمل على إنشائها عام 2022.
وقالت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، في بيان، إن «الهجوم على منشأة نووية سلمية خاضعة للضمانات جريمة مكشوفة ضد القانون الدولي»، مؤكدة أن محطة «دارخوين» تمثل «رمزاً للاعتماد على الذات والتقدم الإيراني».
وأضافت أن «هذا العدوان سيزيد من إصرار خبراء الصناعة النووية الإيرانية على مواصلة مسيرة التقدم»، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة استهدفت موقع إنشاء المحطة بإطلاق عدة صواريخ.
يأتي ذلك بعدما أفادت تقارير بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بحث، قبل أيام، خيار استهداف موقع نووي إيراني قيد الإنشاء، في حين حذرت طهران من أنها ستشن هجوماً مدمراً إذا أقدمت واشنطن على تنفيذ ذلك.
وفي سياق متصل، دعا ترامب الجمهوريين إلى إضافة إيران إلى مشروع قانون يتعلق بفرض عقوبات على روسيا.
وكتب ترامب على منصة «تروث سوشيال»: «على الجمهوريين إضافة إيران إلى مشروع قانون العقوبات على روسيا. هذا ما أراده ليندسي، ولا بد من حدوثه. هذا أمر بالغ الأهمية».
وينص مشروع القانون على فرض رسوم جمركية بنسبة 500% على الدول التي تشتري النفط من روسيا، إلا أن نسخة محدثة من المشروع، اطلعت عليها وكالة «نوفوستي» الروسية، تقترح خفض هذه الرسوم على أكبر خمس دول مستوردة للنفط والغاز الروسي، بما فيها الصين، من 500% إلى 100%.

