ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

بقائي: الوسطاء ينشطون وطهران تلقّت مقترحات

عرب وعالم
|آسيا
حفظ المقالة

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الوسطاء ينشطون بالفعل لمنع تصاعد التوتر، مشيراً إلى أن إيران «لن تدخر أي جهد لوقف الجرائم الأميركية»، وأن الدبلوماسية تؤدي دورها بالتوازي مع القوات المسلحة.

الأخبار
الإثنين 20 تموز 2026
نفى بقائي أن تكون مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن قد انهارت بسبب تفسيرات مختلفة لبنودها (من الويب)
نفى بقائي أن تكون مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن قد انهارت بسبب تفسيرات مختلفة لبنودها (من الويب)
الخط

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الوسطاء ينشطون بالفعل لمنع تصاعد التوتر، مشيراً إلى أن إيران «لن تدخر أي جهد لوقف الجرائم الأميركية»، وأن الدبلوماسية تؤدي دورها بالتوازي مع القوات المسلحة.

وأضاف، خلال مؤتمر صحافي اليوم، أن المقترحات التي نقلها الوسطاء وصلت بالفعل إلى طهران، مؤكداً أن الجهاز الدبلوماسي الإيراني كان نشطاً خلال الفترة الأخيرة، وأن بعض الوسطاء قدموا أفكاراً إلى إيران.

لا غموض في مذكرة التفاهم

ونفى بقائي أن تكون مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة قد انهارت بسبب تفسيرات مختلفة لبنودها.

وقال إنه لا يرغب في الخوض في نيات من يروجون لهذه التحليلات، لكنه اعتبر أنها تصب عملياً في تبرير إخلال الولايات المتحدة بالتزاماتها.

وأضاف أن مذكرة التفاهم قصيرة وتتألف من 14 بنداً، ولا تتضمن أي غموض، متسائلاً: «أي بند فيها يحتمل تفسيراً مختلفاً؟». وأوضح أن إيران أكدت منذ البداية أن مسؤولية إدارة مستقبل مضيق هرمز تقع على عاتقها، بالتشاور مع سلطنة عمان ومن خلال الحوار مع دول المنطقة.

وشدد على أن النص واضح تماماً، وأن الولايات المتحدة لا تملك أي ذريعة لنقض الاتفاق، مشيراً إلى أن واشنطن لم تعلن يوماً أن استئناف الهجمات على إيران جاء نتيجة خلاف في تفسير بنود المذكرة.

وأكد أن مبدأ الاتفاق كان منذ البداية «التزام مقابل التزام»، وأن إيران أوفت بتعهداتها طالما التزم الطرف الآخر، لكنها أوقفت تنفيذها بعد أن بدأ الجانب المقابل بنقض التزاماته، مضيفاً أن أي تفاهم أو اتفاق لا يحتفظ بقيمته إلا إذا التزم جميع أطرافه بتنفيذه، وإلا فإنه يصبح «مجرد حبر على ورق».

دبلوماسيونا لن ينسحبوا من الساحة

وأكد بقائي أن الولايات المتحدة عندما تتحدث عن الدبلوماسية، فإنها تقصد «الإملاء، والترهيب، والتهديد، والعقوبات»، معتبراً أن رد إيران سيبقى الدفاع عن كرامتها وسيادتها الوطنية ما دامت واشنطن تنتهج هذا الأسلوب.

وأضاف أنه إذا كان هناك من يتوقع أن ينسحب الدبلوماسيون الإيرانيون من الساحة خوفاً من «خداع العدو»، فإن ذلك «لن يحدث»، مشيراً إلى أن هذا المنطق يشبه مطالبة العسكريين الذين يدافعون عن إيران بالتخلي عن مواقعهم لأن الطرف الآخر يمتلك تكنولوجيا أكثر تطوراً.

وأكد أن الدبلوماسيين، كما العسكريون، ملزمون بالبقاء في مواقعهم والدفاع عن المصالح الوطنية رغم «مكر العدو»، مضيفاً أن «الدبلوماسية والدفاع جناحان لحماية المصالح الوطنية وسيادة إيران»، وأن أي خلل في أداء أحدهما سيؤثر في قدرة الدولة على القيام بواجبها.

وأشار إلى أن الدبلوماسيين يستحقون الدعم بالقدر نفسه الذي يحظى به المدافعون عن الوطن، لأن الطرفين يعملان لتحقيق الهدف نفسه.

وأضاف أن الولايات المتحدة قدمت مبررات مختلفة للهجوم على إيران، بدءاً من البرنامج النووي، ثم حماية إسرائيل، وصولاً إلى الادعاء بأن الهجوم جاء بسبب تعرض عدد من السفن لأضرار في مضيق هرمز، معتبراً أن «كل هذه مجرد ذرائع».

وأكد أن إيران، بالتزامن مع رد قواتها المسلحة على العدوان الأميركي، لن تدخر أي جهد دبلوماسي لوقف «الجرائم الأميركية».

ورداً على سؤال بشأن تهديدات الرئيس الأميركي باحتمال السيطرة على جزيرة خرج، قال بقائي: «سيرون العواقب»، مضيفاً أن هناك كثيرين في المنطقة «ينتظرون وصول هؤلاء للترحيب بهم»، في إشارة ساخرة.

إدانة استهداف البنى التحتية

واعتبر بقائي أن استهداف البنى التحتية المدنية، والجسور، ومراكز الخدمات والرعاية الصحية، وكل ما يعتمد عليه الناس في حياتهم اليومية «ليس مجرد هجوم على نقاط على الخريطة، بل هو اعتداء على الحق في الحياة والأمن والكرامة الإنسانية».

وأضاف أن من يختزل إيران في عدد من المحافظات أو المدن أو النقاط على الخريطة «لم يدرك بعد حقيقة هذا البلد وهويته الجماعية»، مؤكداً أن إيران «ليست مجموعة من الجزر المنعزلة التي يمكن جرح جزء منها وانتظار أن يبقى الجزء الآخر هادئاً».

وأكد أن سكان جنوب إيران «يستحقون اليوم أكثر من أي وقت مضى الاحترام والتقدير»، لأنهم تحملوا لسنوات أعباء الأمن والطاقة والتجارة والحدود البحرية للبلاد.

روبيو: على الدول الأخرى أن تتحمل تكلفة فتح مضيق هرمز

في السياق، ادّعى وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، فجر اليوم، أن «الإيرانيين يرسلون إشارات تدل على رغبتهم في التفاوض. كان من المقرر أن تصدر إيران بياناً بشأن فتح مضيق هرمز، لكنها بدلاً من ذلك هاجمت السفن».

وزعم أن العمليات العسكرية ضد إيران تأتي رداً على إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة على السفن التجارية، مضيفاً أن «إيران تعاني من الانهيار الاقتصادي، وإذا فشلت الجهود الدبلوماسية، فلن يكون الوضع في صالحها».

وقال: «نحن منفتحون على دبلوماسية حقيقية تلتزم إيران بموجبها بأي اتفاق. نتلقى عبر قنوات متعددة إشارات تفيد برغبة إيران في التفاوض، لكن هناك خلافاً متزايداً داخل النظام»، مضيفاً أنه «لو كان الإيرانيون الراغبون في التفاوض هم من يسيطرون على الأوضاع، لكان ذلك تطوراً إيجابياً، لكن ذلك لم يحدث».

وزعم روبيو أن واشنطن تتحمل عبء حماية الملاحة البحرية في مضيق هرمز للسفن التي لا تتبع لها، مضيفاً: «يجب على الدول الأخرى أن تتحمل نصيبها في هذا الشأن، سواء من خلال توفير المعدات أو التمويل المالي».

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك