
هتف مئات بقيادة رئيس وزراء الشطر الهندي من كشمير، عمر عبدالله، بشعارات ونظموا مظاهرة في العاصمة نيودلهي، اليوم، مطالبين بمنح المنطقة صفة الولاية، وذلك بعد سبع سنوات من تحويلها إلى إقليم اتحادي.
وقال عبدالله، في منشور على «أكس»، تضمن مقاطع فيديو وصوراً لأشخاص يحملون لافتات ويهتفون بشعارات، إن الشرطة منعت المحتجين من تنظيم مظاهرتهم.
وأضاف: «هذه ليست سوى بداية نضالنا من أجل الحصول على وضع الولاية، وحقوقنا وكرامتنا وكل ما سلب منا».
في آب 2019، ألغى رئيس وزراء الهند، ناريندرا مودي، الحكم الذاتي الجزئي لولاية جامو وكشمير، وسحب عنها صفة الولاية، وقسمها إلى إقليمين خاضعين للسيطرة الاتحادية: كشمير ذات الأغلبية المسلمة مع جامو ذات الأغلبية الهندوسية وإقليم لاداخ البوذي.
وأعلنت الحكومة، منذ ذلك الحين، أن وضع الولاية في كشمير سيعاد في «الوقت المناسب»، لكنها لم تحدد موعداً لذلك.
وطالب عبد الله وحزبه، بضرورة استعادة وضع الولاية، في أقرب وقت ممكن، بما يفي بوعد الحكومة.
يقول قياديون في حزب بهاراتيا جاناتا، الذي ينتمي إليه مودي، إن الاحتجاج محاولة لتحويل الانتباه عما وصفوه بأنه إخفاقات من حكومة عبدالله في الحكم.
هناك نزاع بين الهند وباكستان وكل دولة تطالب بالسيادة على كامل إقليم كشمير، الذي تقطنه أغلبية مسلمة، ولا تسيطر أي منهما عليه بالكامل.
وتتهم الهند باكستان، منذ فترة طويلة، بمساعدة انفصاليين خاضوا معارك ضد قوات الأمن في الشطر الهندي من كشمير، وهي اتهامات تنفيها إسلام اباد.

