
أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن الجهاز الدبلوماسي لن يتنازل أبداً عن حقوق شعبه، وأن كل الإجراءات تُنظم وفق توجيهات السيد مجتبى خامنئي.
وخلال مراسم اليوم الوطني للصناعة والتعدين، ثمّن بزشكيان الدور التوجيهي للشهيد السيد علي خامنئي في رسم المسار الاستراتيجي للبلاد، ولا سيما في ما يتعلق بإنهاء حالة «اللا حرب واللا سلم».
وقال: «كان القائد الشهيد يؤكد ضرورة وضع حد لهذه الحالة، ولذلك شرعت إيران في المفاوضات، استناداً إلى مبادئ العزة والمصلحة والحكمة وصون كرامة البلاد»، مؤكداً أن الجهاز الدبلوماسي الإيراني «لن يتنازل مطلقاً عن حقوق الشعب الإيراني».
وأشار بزشكيان إلى أنه «مع زيادة مستوى التواصل وإمكانية الوصول إلى قائدنا العزيز، تنظم جميع الإجراءات اليوم وفق توجيهاته حيث تقدمنا في هذه المفاوضات خطوة بخطوة».
وأضاف: «كان موقفنا الأساسي يتمثل في إعادة فتح مضيق هرمز أمام صادرات النفط وسائر القضايا الحيوية، إلا أن الطرف المقابل أخلّ بالتزاماته».
وختم بزشكيان: «مع ذلك، جاءت إنجازات الجمهورية الإسلامية في هذا المسار أكبر بكثير مما كان متوقعاً، وتمكنا خلال فترة وجيزة من إدارة ملفات متعددة بكفاءة».

