
أكدت طهران أن الوضع في مضيق هرمز مرهون بغياب القوات الأميركية، محذرة من استخدام المسارات البديلة.
وقال رئيس مجلس الشورى الإسلامي، محمد باقر قاليباف:« لن يبيع أحد النفط في منطقة لا نبيع فيها النفط ولن تكون أي بنية تحتية آمنة في المنطقة إذا لم يتم ضمان أمننا».
وأضاف قاليباف، في منشور على «أكس»، أن أمن مضيق هرمز «مرهون بغياب القوات الأميركية وأكدنا أن وضع المضيق لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب».
وختم: « معادلة هذه الحرب واضحة.. إما الجميع أو لا أحد».
معادلهٔ این جنگ مشخص است: یا همه یا هیچکس!
— محمدباقر قالیباف | MB Ghalibaf (@mb_ghalibaf) July 22, 2026
در منطقهای که ما نفت نفروشیم، کسی نفت نخواهد فروخت. اگر امنیت ما تأمین نشود، هیچ زیرساختی ایمن نخواهد بود و امنیت تنگه در نبود نیروهای آمریکایی است. بارها گفتهایم که وضعیت تنگه به قبل از جنگ باز نمیگردد.
حذار استخدام المسارات البديلة
بدورها، حذرت البحرية التابعة لحرس الثوري من استخدام المسارات البديلة لمضيق هرمز، مؤكدة أن «مدخل ومخرج مضيق هرمز محددان ويخضعان لسيطرتنا الكاملة».
ونبهت البحرية، في بيان، إلى أن «المسارات البديلة غير آمنة وخطيرة»، محذّرة من استخدامها، «إذ ستكون لها تبعات ثقيلة».
وكانت وكالة «تسنيم» قد نقلت عن مصدر عسكري قوله إن إيران «مصممة على ممارسة سيادتها على مضيق هرمز ولن تسمح بتحويل المضيق مرة أخرى إلى مصدر تهديد ضدها».
وأضاف المصدر أن إيران «سترد بضرب بنى تحتية في المنطقة مرتبطة بأميركا إذا شنت واشنطن ضربات على جسور أو محطات طاقة إيرانية»، لافتاً إلى أن عبور السفن عبر مضيق هرمز «سيكون آمناً إذا تم بالتنسيق مع إيران ووفقاً للترتيبات الإيرانية».
Our defense doctrine is clear: eye for an eye.
— Seyed Abbas Araghchi (@araghchi) July 22, 2026
Any aggression against Iran, including our infrastructure, will compel a powerful and decisive response.
Those who contribute to such aggression, whatever the kind of support, will also be considered as legitimate targets.
وتوعّد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم، بتدمير جسر أو محطة طاقة إيرانية في كل مرة تطلق فيها إيران النار على سفينة في مضيق هرمز.
وردّ قائد القوة الجو-فضائية في حرس الثورة الإسلامية، سيد مجيد موسوي، على تصريحات ترامب قائلاً: «إذا تم الاعتداء على جسورنا ومحطات توليد الكهرباء لدينا، فإن انقطاع الكهرباء عن حلفاء ومستضيفي قتلة الأطفال أمرٌ حتمي».
بدوره، أكد وزير الخارجية، عباس عراقجي، أن «عقيدتنا الدفاعية واضحة: العين بالعين».
وقال عراقجي، في منشور على «أكس»، إن «أي عدوان على إيران بما في ذلك بنيتنا التحتية سيستوجب رداً قوياً وحاسماً».
وأضاف: «أولئك الذين يساهمون في مثل هذا العدوان، مهما كان نوع الدعم، سيُعتبرون أيضاً أهدافاً مشروعة».

