طهران وبغداد تؤكدان دعم الحلول السياسية والسلمية لإنهاء الأزمات الإقليمية

أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، ورئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، تقارب وجهات نظرهما إزاء العديد من التحديات الراهنة، معتبرين أن استمرار المشاورات الثنائية ومتعددة الأطراف «ضرورة لا غنى عنها للحفاظ على الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة».
وفي بيان مشترك بمناسبة اختتام زيارة الزيدي لطهران، اليوم، شدّد الجانبان على «ضرورة تعزيز التعاون الأمني، ومكافحة الإرهاب والتطرف والجرائم المنظمة والتهريب والتهديدات العابرة للحدود»، واتفقا على «مواصلة التنسيق المشترك في هذه المجالات».
وجددا التزامهما «بمواصلة الحوار الاستراتيجي، والتنفيذ الكامل للاتفاقات المشتركة، وتوسيع التعاون الشامل في مختلف المجالات»، مؤكدين على أن «تسوية الأزمات الإقليمية لا تتحقق إلا عبر الحوار والدبلوماسية والمشاركة البناءة لدول المنطقة، وعلى أساس احترام سيادة الدول ورفض التدخلات الخارجية العسكرية أو السياسية».
وأعرب الرئيسان عن «دعمهما للحلول السياسية والسلمية المستندة إلى قواعد القانون الدولي لإنهاء الأزمات الإقليمية»، مجددين «موقفهما الثابت والمبدئي إزاء القضية الفلسطينية ووقوفهما إلى جانب الشعب الفلسطيني في تحقيق تطلعاته لنيل حقوقه المشروعة كاملة، وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس».
واتفق البلدان على إعداد وصياغة وثيقة شاملة واستراتيجية تهدف إلى توسيع التعاون بينهما.
وأعربت إيران عن بالغ شكرها وتقديرها لجمهورية العراق، شعباً وحكومة، على «ما أبدته من تضامن واستضافة ومشاركة واسعة» في تشييع جثمان الشهيد، السيد علي خامنئي.

