
أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، محمد باقر ذوالقدر، أنّ «كلّ عمود دخان في المنطقة يعني استهداف مركز عسكري أو أمني أو مالي أميركي».
وقال ذوالقدر إنّ «الإطلاقات المتواصلة والموجّهة لمقاتلينا هي سياط غضب الشعب الإيراني المنتفض، التي تنهال على ظهر نظام الهيمنة، وستستمر حتى الاستسلام الكامل للعدو، والثأر لدماء أطفال ميناب ولامرد المظلومين، وغيرهم».
عراقجي يتهم واشنطن بإفشال تفاهمات هرمز
من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إنّ البند الخامس من مذكرة التفاهم مع واشنطن «واضح، وينصّ على أنّ إيران هي الجهة التي تحدّد آلية العبور في مضيق هرمز».
وأشار عراقجي إلى أنّ «قيام الولايات المتحدة بفتح مسار منفصل لا يتطابق مع بنود مذكرة التفاهم»، معتبراً أنّه «كان على واشنطن التشاور معنا لإضافة أي ممر في هرمز أو حذفه، ليصبح ذلك في إطار البند الخامس».
وأضاف أنّه «بعد وقوع حالات اشتباك في هرمز، قرّرنا، خلال محادثات سويسرا، فتح خط اتصال مباشر لتجنّب سوء التفاهم، لكن اتضح لنا أنّ المسألة تتجاوز مجرد سوء التفاهم، ويبدو أنّ الطرف الآخر كان مصرّاً على إنشاء مسارات أخرى».
وأفاد المسؤول الإيراني بأنّ «واشنطن كانت تسعى إلى دفع الأمور نحو التصعيد، وهي التي انتهكت الاتفاق وأوصلت الأمور إلى الوضع الراهن».
زيلينسكي: استهدفنا سفناً تنقل شحنات عسكرية لإيران
وفي سياقٍ آخر، زعم الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، اليوم، أنّ القوات الأوكرانية «استهدفت سفينة حربية روسية، وسفناً تُستخدم في نقل شحنات عسكرية مرتبطة بإيران في بحر قزوين».
وكتب زيلينسكي على منصة «أكس»: «حققنا أيضاً نتائج قوية للغاية من خلال الضربات بعيدة المدى في بحر قزوين، بما في ذلك استهداف سفن تُستخدم في نقل شحنات عسكرية مرتبطة بإيران».
Ukraine continues applying long‑range sanctions in response to Russian strikes. Last night, the warriors of our Defense Forces hit targets across different regions of Russia that are fueling this war.
— Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) July 25, 2026
Once again, a plant in Kirov was struck – the one supplying components for the… pic.twitter.com/D0Z6bFRiww
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن، يوم أمس، أنّه «لم يتخذ بعد قراراً بشأن تنفيذ هجمات كبرى جديدة» ضد إيران، مشيراً إلى أنّ «الولايات المتحدة على أهبة الاستعداد، وجاهزة للتحرك».
وقال ترامب، في تصريحات للصحافيين في البيت الأبيض: «نتحدث معهم... أعتقد أنّهم جادّون، وأعتقد أنّهم يتعاملون هذه المرة بجدية أكبر من أي وقت مضى، لكن ذلك لا يعني التوصل إلى اتفاق».

