
شدّد الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، على أن أي مبادرة تتجاهل الحقوق السيادية للقبارصة الأتراك مصيرها الفشل، معلّقاً على إعلان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، خلال زيارته الجزيرة المقسّمة عن محادثات جديدة في شأنها.
وقال إردوغان، في تصريحات اليوم، إن «أي مبادرة تتجاهل المساواة السيادية للقبارصة الأتراك وحقوقهم ومصالحهم المشروعة لن تنجح».
ورأى أن المسألة القبرصية «ليست مجرد نقاش في شأن تقاسم السلطة بين مجموعتين، بل تتعلق بصورة أساسية بالاعتراف بالمساواة السيادية وبالوضعية الدولية للشعب القبرصي التركي».
غوتيريش: اجتماع آخر لمجموعة 5+1
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن المنظمة تظل ملتزمة تماماً بدعم شعب قبرص في هذه اللحظة الحاسمة بالنسبة للجزيرة والمنطقة ككل.
وقال غوتيريش للصحافيين، في ختام زيارته إلى قبرص، إنه شهد «رغبة عميقة بين القبارصة في بناء مستقبل أكثر سلاماً ومشاركة».
وأضاف أن رسالة القبارصة الذين التقاهم هي أنهم «يريدون أن يروا قادتهم يقدمون التنازلات ويقطعون الشوط الأخير نحو تسوية القضية القبرصية».
وأوضح غوتيريش أن كلاً من زعيم القبارصة الأتراك، طوفان إرهورمان، وزعيم القبارصة اليونانيين، نيكوس كريستودوليدس، أكدا عزمهما مواصلة العمل بجدية مع المبعوثة الشخصية له إلى قبرص، ماريا أنجيلا هولغوين.
وأعلن أنه «استناداً إلى مناقشاتنا بشأن الطريق إلى الأمام»، قرر أن يعقد اجتماعاً آخر لمجموعة 5+1، «بعد الاستعدادات الكافية بشأن بناء الثقة والمنهجية والمضمون، مع الأخذ في الاعتبار التقاربات التي تم تحقيقها بالفعل».
وانهارت إدارة كانت تتقاسم السلطة بين القبارصة اليونانيين والأتراك في عام 1963. وتم إرسال قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة، وهي الآن واحدة من أقدم عمليات حفظ السلام في العالم، بعد ذلك بأقل من عام.

