ترامب يعلّق شن هجمات جديدة على إيران أملاً في التوصل إلى اتفاق سريع

قرر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم الأحد، تعليق عملية عسكرية واسعة «وغير مسبوقة» ضد إيران مقابل مبادرة طهران إلى إبرام صفقة سريعة مع واشنطن لفتح الممرات المائية، وإنهاء قضية الملف النووي.
وقال ترامب في تدوينة على موقع «إكس»، إن «الولايات المتحدة الأميركية في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد، ومستعدة للتحرك ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية بقوة عسكرية وردع عسكري وقوة نارية لم يشهد العالم لها مثيلاً منذ الحرب العالمية الثانية».
وأضاف أن إيران طلبت من واشنطن، ودول أخرى في الشرق الأوسط، تأجيل أي هجوم، بعدما تم الاتفاق على الخطوط العريضة لصفقة، مبيناً أن الصفقة «ستشمل الفتح الفوري والكامل والشامل لمضيق هرمز، وإنهاء التهديد النووي الإيراني».
وتابع ترمب بالقول: «استناداً إلى هذا الطلب، وافقتُ، من أجل مصلحة العالم في المستقبل، وكذلك من أجل بقاء إيران ناجحة ومزدهرة، على إلغاء الهجوم، شريطة أن يكون بالإمكان التوصل سريعاً إلى اتفاق»، مشيراً إلى أن إسرائيل تنضم إليه في هذا الالتزام.
🚨BREAKING: Iran says they have agreed to end their nuclear program and leaving the Strait of Hormuz alone.
— Commentary Donald J. Trump Posts From Truth Social (@TrumpDailyPosts) August 2, 2026
Trump responds: The U.S. is "locked and loaded at levels not seen since WWII, but will hold off the attack if the deal is rapidly finalized!"
"The U.S.A. is locked and… pic.twitter.com/yqlkBs8Lj6
وكان ترامب قد عمد خلال الأيام القليلة الماضية إلى رفع مستوى تهديداته لإيران ملوحاً بنيّته ضرب البنى التحتية لإيران. وفي هذا السياق، أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» قبل أيام بأن ترامب يدرس الموافقة على خطّة لـ«حملة جوية واسعة ضدّ إيران، تستمرّ بين عشرة أيام و14 يوماً»، أعدّها قائد «القيادة المركزية الأميركية»، الأدميرال براد كوبر. وتهدف هذه الخطة إلى «إلحاق أضرار كبيرة بمنظومة الصواريخ الإيرانية»، وهي تحظى بتأييد وزير الحرب، بيت هيغسيث.
عراقجي يتصل بمنير وفيدان
من جهة أخرى، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالين هاتفيين منفصلين مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير ووزير خارجية تركيا هاكان فيدان، لبحث آخر التطورات الإقليمية في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق.
وجاءت الاتصالات بعد إعلان واشنطن خططاً لضرب البنية التحتية للطاقة في إيران، وسط تحذيرات إيرانية من أن استهداف منشآتها الحيوية سيقابل برد واسع. وأكد عراقجي استعداد بلاده الكامل لحماية السيادة الوطنية والسلامة الإقليمية وأمن البلاد، والرد الحازم على أي اعتداء.
وتأتي الخطوة بعد إعلان طهران تعليق التزاماتها بموجب مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، مع استمرار تبادل الضربات بين الجانبين، بعدما نفذت القوات الأميركية سلاسل ضربات على أهداف في إيران.

