
أكد الحرس الثوري الإيراني أن «مؤامرة نزع سلاح حماس» لن تفضي إلى أي نتيجة، معتبراً أنها «فشلت منذ الآن».
واعتبر الحرس الثوري، في بيان بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، إسماعيل هنية، أن اغتيال الشهيد هنية، الذي كان «ضيفاً رسمياً» في مراسم تنصيب الرئيس الإيراني، شكّل «جريمة كبرى وانتهاكاً صارخاً لمبادئ وأعراف القانون الدولي والسيادة الوطنية والسلامة الإقليمية لجمهورية إيران الإسلامية».
ولفت إلى أن استمرار الإبادة الجماعية في غزة وتصاعد العمليات الإسرائيلية فيها، إلى جانب توسع الحرب والعمليات العسكرية إلى جنوب لبنان، ثم اندلاع «الحربين المفروضتين الثانية والثالثة»، بمشاركة الولايات المتحدة وإسرائيل، ضد إيران، جعل «الطبيعة الإرهابية والإجرامية لهذا النظام اليوم أوضح من أي وقت مضى أمام الجميع».
واعتبر الحرس الثوري أن «استمرار الدعم الأميركي الشامل، عسكرياً وسياسياً، ودعم بعض الدول الغربية الأخرى، وكذلك التناغم والتواطؤ من جانب الحكومات الإقليمية الرجعية مع هذا النظام، جعلها شركاء في الجرائم المرتكبة، ويذكّر ويؤكد مسؤوليتها الدولية عن الإبادة الجماعية وجرائم الحرب التي يرتكبها النظام الصهيوني».
وشدّد البيان على أن «عزة المقاومة المناهضة للصهيونية لا يمكن النيل منها»، مضيفاً أن «الانتصار النهائي لفلسطين على المحتلين أقرب مما يتصوره الأعداء».
وأعلن الحرس الثوري الإيراني استشهاد هنية وأحد حراسه، بصاروخ استهدف مقر إقامته بالعاصمة الإيرانية طهران، فجر الحادي والثلاثين من تموز 2024، حيث قدم للمشاركة في حفل تنصيب الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان.

