
وافق تحالف أوبك بلس، اليوم، على زيادة حصص إنتاج النفط بنحو 188 ألف برميل يومياً، اعتباراً من أيلول المقبل، متماً بذلك التراجع عن شريحة من التخفيضات الطوعية.
وتنهي الزيادة المقررة في أيلول، التي اتفق عليها الأعضاء الأساسيون في التحالف، وهم السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر وقازاخستان وسلطنة عمان، عملية التراجع التدريجي عن خفض الإمدادات بواقع 1.65 مليون برميل يومياً، والمتفق عليه في الأصل في عام 2023، عندما كان «أوبك بلس» لا يزال يضم الإمارات التي انسحبت من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في أيار.
وعلى الرغم من أن مصادر في التحالف ذكرت قبل الاجتماع أنه سيوقف، على الأرجح، زيادة الإنتاج في الربع الأخير، لم يشر بيان «أوبك بلس» إلى ما قد يتم الاتفاق عليه بشأن الأشهر الثلاثة الأخيرة من 2026.
إلى ذلك، قالت منظمة «أوبك»، اليوم، إن لجنة المراقبة الوزارية المشتركة في تحالف أوبك بلس اجتمعت أيضاً وعبرت، مجدداً، عن قلقها من الهجمات على منشآت الطاقة في الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، مشيرة إلى أن عمليات الإصلاح مكلفة وستستغرق وقتاً طويلاً، وهو ما سيؤثر على الإمدادات.
وبالاتفاق الآن على زيادة الإنتاج في أيلول، لا يزال لدى «أوبك بلس» شريحة أخرى من تخفيضات الإنتاج سارية على معظم أعضاء التحالف. وتعود هذه التخفيضات، التي تبلغ حوالي مليوني برميل يومياً، إلى عام 2022 ومن المقرر أن تظل سارية حتى نهاية هذا العام.
ويجري التحالف، حالياً، مراجعة لطاقات الإنتاج لدى الأعضاء للاستعانة بها في تحديد مستويات الإنتاج الأساسية لعام 2027 التي ستحدد على أساسها الحصص.
ومن المرجح أن يخوض التحالف مفاوضات صعبة بشأن حصص الإنتاج الجديدة، إذ يضغط بعض الأعضاء، بما في ذلك العراق، من أجل الحصول على حصص فردية أعلى تعكس قدراتهم الإنتاجية الأكبر.
ونتيجة لاضطرابات الصادرات من دول الخليج وروسيا وقازاخستان الناجمة عن حربي إيران وأوكرانيا، ظلت الزيادات الشهرية المتتالية التي أقرها «أوبك بلس»، خلال معظم هذا العام، حبراً على ورق إلى حد كبير، دون أن يكون لها تأثير يذكر على السوق.
ويضم «أوبك بلس» 21 بلداً هم أعضاء منظمة «أوبك» إلى جانب روسيا وحلفاء آخرين.
وفي السنوات القليلة الماضية، لم تشارك سوى الدول السبع الأساسية، بالإضافة إلى الإمارات حتى انسحابها، في إدارة عمليات الإنتاج الشهرية.

