«وول ستريت جورنال» تشن حملة على فانس في سباق وراثة ترامب
شنّت صحيفة «وول ستريت جورنال» هجوماً على نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، في وقت يتصاعد فيه، مبكراً، الصراع داخل الحزب الجمهوري على خلافة الرئيس دونالد ترامب ووراثة نفوذه السياسي.


شنّت صحيفة «وول ستريت جورنال» هجوماً على نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، في وقت يتصاعد فيه، مبكراً، الصراع داخل الحزب الجمهوري على خلافة الرئيس دونالد ترامب ووراثة نفوذه السياسي.
وتشير الصحيفة، في سلسلة من المقالات والتقارير، إلى أن فانس يمتلك أفضلية داخلية للحصول على تأييد ترامب، لكنها تطرح، في المقابل، انتقادات لطموحاته الرئاسية المحتملة، في ظل وجود تيار جمهوري لم يتبنَّ إعادة تشكيل ترامب للحزب ويسعى إلى عرقلة انتقال قيادة الحزب إلى فانس.
وركزت «وول ستريت جورنال» في هجومها على فانس على عدة جوانب، من بينها اتهامه بتقديم طموحاته السياسية على ممارسة الحكم، ولا سيما من خلال انشغاله بالترويج لكتابه في وقت يحاول فيه الجمهوريون في الكونغرس تمرير أجندة قبل انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني.
كما انتقدت الصحيفة شخصية فانس، معتبرةً أنه شديد الحساسية تجاه الانتقادات، وأن طموحاته لتشكيل الحزب الجمهوري، وفق رؤية «قومية محافظة»، لا تلقى القبول الذي يتوقعه.
ومن بين الانتقادات أيضاً دفاع فانس عن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، والتي انهارت بعد أسابيع، حيث اعتبرت الصحيفة أن موقفه منها يعكس افتقاره إلى الواقعية السياسية.
كما تناولت علاقته بالمعلق الأميركي تاكر كارلسون، معتبرةً أن فانس يسعى إلى استمالته في إطار تمهيده لترشحه للانتخابات الرئاسية عام 2028.
تأتي حملة الصحيفة في ظل انقسام أوسع داخل الحزب الجمهوري بشأن مستقبل الحزب بعد ترامب، بين تيار محافظ تقليدي لم يتقبل التحولات التي أحدثها ترامب، وتيار أكثر قرباً من نهجه السياسي.
ويرى منتقدو فانس أن بعض مواقفه، ولا سيما بشأن التجارة والهجرة، تعكس استمراراً لنهج ترامب، فيما يعتقد مؤيدوه أن انتقادات «وول ستريت جورنال» تعكس صراعاً بين الحرس القديم في الحزب الجمهوري والتيار الذي أعاد ترامب تشكيله، بحسب موقع «أكسيوس».
وفق «أكسيوس»، دافع حلفاء فانس عن مواقفه، معتبرين أنه كان يؤدي مهمته في الدفاع عن مذكرة التفاهم التي وقعها ترامب، كما رفضوا انتقادات الصحيفة، وقالوا إن الحزب الجمهوري تجاوز، بالفعل، الرؤية المحافظة التقليدية التي تتمسك بها.
