
ارتفعت أسعار الذهب، اليوم، مع تراجع الدولار، فيما قادت حالة التفاؤل بشأن احتمال التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران إلى تراجع حاد في أسعار النفط ما هدأ مخاوف التضخم وتوقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة طويلة.
وزاد الذهب في المعاملات الفورية 0.3 في المئة إلى 4052.96 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 12:21 بتوقيت غرينتش. وصعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.2 في المئة إلى 4051.70 دولار للأوقية. وارتفع المعدن النفيس في تموز بنحو واحد في المئة في أول مكسب شهري خلال خمسة أشهر.
وتراجعت أسعار النفط بأكثر من أربعة دولارات للبرميل بعدما تراجع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عن شن هجوم جديد على إيران في إطار مسعى للتوصل إلى اتفاق سريع من شأنه وقف طموحات طهران النووية وإعادة فتح مضيق هرمز.
وقال ترامب إن محادثات مع إيران ستعقد، اليوم، لكنه أحجم عن تحديد موعد نهائي للتوصل إلى اتفاق. في المقابل، قالت إيران إنه لا توجد محادثات مقررة مع الولايات المتحدة.
وتؤدي أسعار النفط المرتفعة إلى زيادة المخاوف بشأن التضخم ورفع أسعار الفائدة، ما يضعف جاذبية الذهب الذي لا يدر عائداً.
وتلقى الذهب دعماً إضافياً من الضغوط التي تعرضت لها العملة الأميركية، إذ تراجع الدولار إلى أدنى مستوياته، منذ منتصف حزيران، بعد تدخل السلطات في سوق الصرف لدعم الين. وتراجعت أيضاً عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات.
وتتجه الأنظار إلى مجموعة من تقارير الوظائف الأميركية المقرر صدورها هذا الأسبوع، بما في ذلك تقرير التوظيف الذي تصدره مؤسسة «أيه.دي.بي» وبيانات الوظائف في القطاعات غير الزراعية.
وعبر ثلاثة مسؤولين في مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي)، الذين عارضوا قرار اجتماع السياسة النقدية، الأسبوع الماضي، ودعموا رفع أسعار الفائدة، عن قلقهم، يوم الجمعة، من أن التضخم سيظل عالقاً فوق هدف الاحتياطي الاتحادي البالغ اثنين في المئة ما لم يتم رفع تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل على الفور.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.2 في المئة إلى 57.77 دولار للأوقية، ونزل البلاتين 0.7 في المئة إلى 1630.78 دولار، وتراجع البلاديوم 0.8 في المئة إلى 1263.20 دولار.

