
أقر البرلمان الأوغندي، اليوم، نشر قوات عسكرية أوغندية في قطاع غزة، إذا دعت الحاجة إلى ذلك، ضمن قوة أمنية متعددة الجنسيات مقترحة في إطار خطة وقف إطلاق النار التي طرحها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، للمنطقة.
وقبل التصويت أبلغ وزير الدفاع الأوغندي، كيريوا كيوانوكا، النواب بأن ترامب اتصل، عبر مبعوثين، بالرئيس الأوغندي، يوويري موسيفيني، في تموز الماضي، طالباً إسهام كمبالا في القوة الدولية.
وقال كيوانوكا، أمام أعضاء البرلمان: «استجابة لدعوة الرئيس ترامب، فإن رئيس جمهورية أوغندا مستعد لنشر الوحدة المطلوبة من قوات الدفاع الشعبية الأوغندية في قطاع غزة».
وخلال المناقشة، استفسر بعض النواب عن الترتيبات القانونية التي ستنظم عملية الانتشار. وأوضح وزير الدفاع أنه سيتم توقيع اتفاق بشأن وضع القوات بعد التصويت.
وقال مسؤول إسرائيلي، الشهر الماضي، إنه يمكن ضم أفراد من «دول صديقة»، مثل أوغندا، إلى القوة في حال نشرها. وتمثل المناقشة البرلمانية اليوم المرة الأولى التي تقر فيها أوغندا، علناً، باحتمال مشاركتها.
ولأوغندا تاريخ حافل بالمشاركة في القوات الدولية ولديها، حالياً، وحدات منتشرة في عدة بلدان مثل الصومال وجنوب السودان والكونغو الديمقراطية.
قبل أيام، أعلن «مجلس السلام» والرئيس الأميركي، دونالد ترامب، التوصل إلى اتفاق «تاريخي» لتنفيذ المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة يتضمن انسحاباً إسرائيلياً وتسليم سلاح حركة «حماس».
وقال المجلس، في بيان، إنه والدول الوسيطة يعلنان موافقة «حماس» على خريطة طريق مفصلة لتنفيذ المراحل التالية من وقف إطلاق النار في غزة.

