واشنطن تلوّح بإجراءات اقتصادية «غير مسبوقة» ضد طهران

هدّدت الولايات المتحدة بمواصلة الحصار البحري على إيران إلى أجل غير مسمى وتصعيد الضغوط الاقتصادية على طهران في ظل تعثر مفاوضات وقف إطلاق النار، وذلك رغم تراجع إمدادات النفط عالمياً وتصاعد التوترات الإقليمية.
هيغسيث: يمكننا فرض حصار «إلى أجل غير مسمّى»
وقال وزير الحرب بيت هيغسيث للصحافيين خلال زيارة إلى بنما إنّ الجيش الأميركي قادر على الإبقاء على وجود بحري في المنطقة لمواصلة الحصار الإيراني الذي ألحق أضراراً اقتصادية جسيمة بالبلاد.
وأضاف: «يمكن للبحرية الأميركية أن تواصل فرض حصار كهذا إلى أجل غير مسمى، لأننا سنقوم بعملية تناوب بين السفن داخل وخارج المنطقة، كما فعلنا من قبل، وسنواصل القيام بذلك».
بيسنت: سنطبّق إجراءات لا مثيل لها
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أمس الخميس إنّ الولايات المتحدة تعتزم إلحاق المزيد من الضرر المالي بإيران. وأضاف في مقابلة على محطة «نيوزماكس»: «ترقبوا المزيد من الإعلانات الأسبوع المقبل، لأننا سنطبق إجراءات لم يسبق لها مثيل في تاريخ العزلة الاقتصادية لأي دولة».
رضائي: لإنهاء الحرب في عموم المنطقة
في المقابل، أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي في تصريحات أمس أن «على الولايات المتحدة إنهاء الحرب والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، مؤكدا كذلك ضرورة إنهاء الحرب في عموم المنطقة، بما في ذلك لبنان وغزة».
المفاوضات مستمرة عبر وسطاء
وأعلن سفير إيران في تايلاند نصر الدين حيدري أنّ إيران تواصل المفاوضات مع الولايات المتحدة عبر وسطاء، وأنها تولي الدبلوماسية أولوية قصوى في ظل استعدادها التام للدفاع.
وقال لوكالة «تاس» الروسية إنّ «المفاوضات جارية عبر وسطاء. السؤال الرئيسي هو مدى التزام الجانب الأميركي بتنفيذ التزاماته. تبقى الدبلوماسية أولويتنا، لكننا على أهبة الاستعداد دائمًا للدفاع عن وطننا».
ضغوط داخلية لوقف الحرب
ويتعرّض الرئيس الجمهوري دونالد ترامب لضغوط داخلية لإنهاء حرب لا تحظى بشعبية على الإطلاق. ويؤدي ارتفاع أسعار الوقود إلى انخفاض مستويات دعمه مما ربما يقوّض سيطرة حزبه على الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي المقررة في تشرين الثاني.

