واشنطن وسول تناقشان خفض المناورات العسكرية المشتركة
أفادت تقارير إعلامية أن قائد القوات الأميركية في كوريا الجنوبية، كزافييه برونسون، زار وزارة الدفاع الكورية، اليوم، لمناقشة خطط تقليص نطاق التدريبات العسكرية درع الحرية أولتشي.


أفادت تقارير إعلامية أن قائد القوات الأميركية في كوريا الجنوبية، كزافييه برونسون، زار وزارة الدفاع الكورية، اليوم، لمناقشة خطط تقليص نطاق التدريبات العسكرية درع الحرية أولتشي.
جاءت هذه التقارير بعد أن أصدر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تعليمات إلى البنتاغون «بتقليص» التدريبات «بشكل كبير»، وقال إن الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، استجاب لمبادرته.
وفي وقت سابق من اليوم، دعا الرئيس الكوري الجنوبي، لي جيه ميونغ، إلى تعزيز القدرات الدفاعية المستقلة، مشيراً، في الوقت نفسه، إلى أن التدريبات السنوية للدفاع المدني التي تجرى جنباً إلى جنب مع التدريبات العسكرية المشتركة هي تدريبات دفاعية ولا تهدف إلى تهديد كوريا الشمالية.
وقال لي إن على سول المضي قدماً دون عوائق في عملية نقل القيادة العملياتية في أوقات الحرب من الولايات المتحدة خلال فترة ولايته، بما يتماشى مع الخطة الحالية للحكومة.
وأضاف في اجتماع لمجلس الوزراء: «التحالف القوي يجعل أساس الأمن أكثر صلابة، وتعزيز قدراتنا الخاصة يزيد من قيمتنا وأهميتنا كحليف»، واصفاً التحالف بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية والدفاع المستقل بأنهما يعززان بعضهما البعض.
وأشار لي إلى أن الحفاظ على السلام يمثل الأولوية القصوى للحكومة، لكن كوريا الجنوبية تحتاج أيضاً إلى الاستعداد «لأسوأ السيناريوات»، مشدداً على الحاجة إلى قدرات عسكرية أقوى خاصة بها.
ودعا إلى إحراز تقدم أسرع في برنامج كوريا الجنوبية للغواصات التي تعمل بالطاقة النووية، وإلى تطوير ضباط قادرين على تنفيذ عمليات متكاملة، مع تراجع وضوح الفروق بين ساحات القتال.
الحوار بين واشنطن وبيونغ يانغ
وتابع لي بأن تدريبات الدفاع المدني التي تجرى بالتزامن مع التدريبات العسكرية الكبرى بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تتسم بطابع دفاعي.
ووفقاً لبيان صادر عن المكتب الرئاسي، المعروف باسم البيت الأزرق، شدّد الرئيس الكوري الجنوبي على أن كوريا الجنوبية لا تعتزم استخدام هذه التدريبات لمهاجمة كوريا الشمالية أو زيادة التوتر في شبه الجزيرة الكورية، وأن الغرض منها هو حماية الحياة اليومية للمواطنين لا استهداف أي طرف بعينه باعتباره عدواً.
وفي إحاطة منفصلة اليوم، قال مستشار الأمن القومي الكوري الجنوبي، وي سونغ-لاك، إن سول تأمل أن تساعد رسالة ترامب في إحياء الحوار بين واشنطن وبيونغ يانغ.
وقال وي للصحافيين: «نأمل أن تقود العلاقة الودية بين زعيمي الولايات المتحدة وكوريا الشمالية إلى حوار هادف بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة»، مضيفاً أن مثل هذا التواصل قد يحقق تقدماً ملموساً نحو السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية، ويساعد على استئناف مناقشات أوسع نطاقاً.
تأتي المناقشات بشأن التدريبات العسكرية المشتركة قبيل زيارة وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، إلى كوريا الجنوبية، يومي الأربعاء والخميس، لإجراء محادثات من المتوقع أن تتناول التطورات في شبه الجزيرة الكورية وقضايا الأمن الإقليمي.
وقال المكتب الرئاسي أيضاً إنه سيواصل التنسيق الوثيق مع واشنطن بشأن وضع الدفاع المشترك للحليفين والتدريبات العسكرية.
بدأت التدريبات السنوية درع الحرية أولتشي، أمس الإثنين، ومن المقرر أن تستمر حتى 27 آب الحالي.
