
أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن واشنطن لا تجري أي محادثات مع إيران كما لا توجد أي محادثات مقررة، مؤكداً أن مضيق هرمز مفتوح.
وقال ترامب، في منشور على منصة (تروث سوشال)، اليوم: «لا توجد أي محادثات أو نقاشات جارية، أو مقررة، مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية».
وأضاف أن الحصار البحري « لا يزال سارياً وبكامل قوته»، وأن مضيق هرمز «مفتوح ويعمل بشكل طبيعي. وتمت إزالة جميع الألغام المائية أو تفجيرها».
قاليباف: فريقكم الأحمق لن يصنع المعجزات
في المقابل، أكد رئيس مجلس الشورى، محمد باقر قاليباف، أن الأميركيين لن يستطيعوا انتزاع التنازلات من خلال زيادة الضغط على ايران.
وقال قاليباف، في منشور على «أكس» اليوم: «الأميركيون يعتقدون أنهم بزيادة الضغط على إيران سينتزعون تنازلات لم تكن يوماً في مذكرة التفاهم»، مضيفاً: «وزيرا الحرب والخزانة الأميركيين يفتقران، تماماً، إلى الكفاءة اللازمة ويتسببان بالفوضى».
وتوجه إلى المسؤولين الأميركيين بالقول: «لا تتوقعوا من هذا الفريق من الحمقى أن يصنع المعجزات ويخرجكم من الأزمة التي تسببتم بها بأنفسكم».
Americans think squeezing Iran harder will win concessions that were never part of the agreement.
— محمدباقر قالیباف | MB Ghalibaf (@mb_ghalibaf) August 18, 2026
Bessent and Hegseth are way out of their league. Stop waiting for the clown crew to pull a rabbit out of their hat and clean up the mess you made.
عراقجي: الحرب غيرت النظرة إلى الهيكل الأمني
إلى ذلك، قال وزير الخارجية، عباس عراقجي، أن طهران أبلغت الوسطاء بأنها لا نقبل بوقف إطلاق النار بل يجب أن تنتهي الحرب.
وقال عراقجي، في تصريحات اليوم: «قلنا لهم إننا لا نقبل وقف إطلاق النار بل إن الحرب يجب أن تنتهي بطريقة لا تتكرر مرة أخرى».
ولفت إلى أن الحرب الأخيرة «أثبتت أن أميركا لا تستطيع الدفاع حتى عن قواعدها، وأظهرت أن القوات والقواعد الأجنبية تحولت من عامل لتوفير الأمن إلى عامل مخل به»، مشيراً إلى أن القواعد الأميركية «دعمت الكيان الصهيوني ولم تستطع الدفاع عن الدول التي تستضيفها».
وشدّد عراقجي على ضرورة أن يرتكز التوجه الأمني الجديد في المنطقة على «الأمن الجماعي وحل الصراعات الاقتصادية»، موضحاً أن «حرب الأربعين يوماً غيرت نظرة دول المنطقة إلى الهيكل الأمني الإقليمي».
وذكّر بأن الأميركيين كانوا يسعون إلى استسلام إيران لكنهم فشلوا، مؤكداً أن إيران «صمدت خلال الحرب ولم يترك أي مسؤول موقعه أو مسؤوليته وقد زالت صورة إيران الضعيفة، بالكامل، بعد حرب الأربعين يوماً».

