ترامب يعلّق 50% من الرسوم على السلع الكندية ثلاثة أيام تمهيداً لاتفاق
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء أمس، تعليق فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 50% على سلع كندية بمليارات الدولارات لمدة ثلاثة أيام، بعدما كان مقرراً دخولها حيز التنفيذ فجر اليوم، في خطوة جاءت عقب تكثيف الاتصالات بين واشنطن وأوتاوا لتفادي تصعيد جديد.


أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء أمس، تعليق فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 50% على سلع كندية بمليارات الدولارات لمدة ثلاثة أيام، بعدما كان مقرراً دخولها حيز التنفيذ فجر اليوم، في خطوة جاءت عقب تكثيف الاتصالات بين واشنطن وأوتاوا لتفادي تصعيد جديد في النزاع التجاري بين البلدين.
وقال ترامب، عبر منصته «تروث سوشال»، إنه قرر تعليق الرسوم لمدة ثلاثة أيام، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة وكندا، «رهناً بوضع اللمسات النهائية على الوثائق»، لديهما اتفاق.
وأضاف أن هذا التطور قد يفتح الباب أمام إعادة إحياء مشروع خط أنابيب «كيستون إكس إل»، الذي أوقفه الرئيس الأميركي السابق جو بايدن.
وجاء قرار ترامب بعد محادثات أجراها، أمس، مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، في إطار مساعٍ لتجنب تصعيد جديد في الحرب التجارية بين البلدين.
وكان ترامب قد هدد الشهر الماضي باستخدام المادة 338 من قانون التعرفة الجمركية لعام 1930 لفرض رسوم إضافية بنسبة 50% على مجموعة واسعة من السلع الكندية، بينها المشروبات الكحولية ومعدات هوكي الجليد والإسمنت ومنتجات الألبان.
وكان من المقرر أن تدخل الرسوم الجديدة حيز التنفيذ اليوم مع استثناء صادرات كندية رئيسية، بينها الطاقة والبوتاس والمعادن الحيوية والسلع الخاضعة بالفعل لرسوم أخرى.
ويأتي التصعيد في إطار نزاع تجاري مستمر بين واشنطن وأوتاوا، إذ تقول إدارة ترامب إن السياسات الكندية تفرض قيوداً على صادرات أميركية، ولا سيما السيارات ومنتجات الألبان، كما تنتقد إجراءات اتخذتها المقاطعات الكندية رداً على الرسوم الأميركية، من بينها حظر المشروبات الكحولية الأميركية.
وأصبحت القيود الكندية على المشروبات الكحولية إحدى أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات، فيما هدد ترامب أيضاً بفرض رسوم على كندا بسبب الدخان الناجم عن حرائق الغابات الكندية الذي وصل إلى الأراضي الأميركية.
وكان ترامب قد وافق في نيسان الماضي على مشروع منفصل لخط أنابيب «ساوث باو-بريدجر»، يمكن أن يستخدم أنابيب كانت مخصصة أصلاً لـ«كيستون إكس إل»، إلا أن المشروع الجديد يسلك مساراً مختلفاً داخل الولايات المتحدة ولا يزال يواجه عقبات تنظيمية وتجارية.
